علمت “اللواء” من مصادر تابعت لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي “أن أجواءه كانت إيجابية وسادته رغبة من الرئيسين بالتعاون وفقاً للأصول”. وتناول البحث أكثر من ملف، بدءاً من نقاش وضع تشكيل الحكومة، وتم بحث التشكيلة التي قدمها ميقاتي في حزيران، وكان هناك تفاهم على أن معالجة الأزمة الحكومية تنطلق من التشكيلة الأولى على أن تؤخذ بالاعتبار الملاحظات التي قدمها الرئيس عون للرئيس ميقاتي وتتم دراسة السبل الكفيلة بإيجاد تشكيلة حكومية متوافق عليها.
وتم بحث بعض الافكار بين الرئيسين وقررا استكمال البحث لاحقاً، في ضوء الاتصالات التي سيجريها الرئيسان للوصول الى نتائج إيجابية تساعد في تسهيل تشكيل الحكومة، بعدما ظهرت نيّة حقيقية بالسير بتشكيل الحكومة، واتفقا على مواصلة المشاورات والبحث عن المخارج للتشكيلة الوزارية.
واطلع ميقاتي عون على أجواء مداولات الاجتماع الوزاري الذي عقده ميقاتي أمس الاول، وبعض النقاط التي طرحت فيه لا سيما كيفية معالجة الازمات الاقتصادية والمالية والمعيشية، لا سيما معالجة أزمات الكهرباء والمحروقات. وتم التفاهم على بعض النقاط لمعالجة هذه المواضيع والتي سيتم استكمال البحث فيها في الاجتماع المقبل ومن خلال الوزراء المعنيين الذين سيتبلغون كلٌّ في مجاله ما تم التفاهم عليه بين الرئيسين.