أعلنت بعثة الإتحاد الأوروبي في لبنان، في بيان، أن مدير قسم الشرق الأوسط والجوار الجنوبي في الجهاز الأوروبي للعمل الخارجي هوغ مينغاريللي يزور لبنان في 5 و6 أيلول الجاري، "بهدف تعزيز الحوار بين لبنان والإتحاد الأوروبي في إطار السياسة الأوروبية للجوار الجديدة التي اعتمدها الاتحاد في أيار الماضي".
ويلتقي مينغاريللي خلال الزيارة كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، مستشاري رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان: السفير ناجي أبي عاصي والدكتور إيلي عساف، والمدير العام لوزارة المالية آلان بيفاني.
وأفاد بيان البعثة أن مينغاريللي سيتبادل مع المسؤولين اللبنانيين "الآراء بشأن التعاون بين الاتحاد الأوروبي ولبنان، وسيشجع لبنان على انتهاز الفرص التي تتيحها السياسة الأوروبية للجوار للمضي قدما في تنفيذ برنامجه الإصلاحي وتعزيز علاقاته مع الاتحاد الأوروبي".
وعشية زيارته إلى بيروت، صرح مينغاريللي: "يسرني أن أناقش مع شركائنا اللبنانيين سبل المضي قدما في تطوير العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ولبنان. وان الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه مرافقة لبنان في عمليته الإصلاحية والمساهمة في دعم برنامج نمو من خلال الحوار السياسي والتعاون".
وذكر البيان بأن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كاثرين آشتون والمفوض الأوروبي للتوسع وسياسة الجوار ستفيان فولي، "أطلقا في أيار الماضي سياسة أوروبية للجوار، جديدة وطموحة، تؤكد على التزام الاتحاد الأوروبي العازم والمعزز مع جيرانه. وبعد إجراء مراجعة شاملة للسياسة، حدد المسؤولان الأوروبيان الأولويات والتوجهات الرئيسية لاستراتيجية متجددة للسياسة الأوروبية للجوار تهدف إلى تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبلدان الجوار على الصعيدين الفردي والإقليمي من خلال مقاربة "المزيد من الأموال للمزيد من الإصلاح"- عبر توفير تمويل إضافي بقيمة 1.24 مليار يورو لكن مع المزيد من المساءلة. ويأتي الجزء الأكبر من مساعدة الاتحاد الأوروبي للبنان من الآلية الأوروبية للجوار والشراكة التي جرى من خلالها تخصيص 150 مليون يورو للبنان على شكل هبات للفترة 2011-2013، مما يشكل ارتفاعا سنويا نسبته 7% مقارنة بالفترة 2007-2010".