#dfp #adsense

نصرالله: لا علاقة للاتفاق النووي بالحدود البحرية والعين على كاريش وإلا التصعيد

حجم الخط

لفت الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الى أن “أول معسكر للمقاومة في لبنان كان في جنتا حيث تخرّج الكثير من مقاتلي المقاومة الإسلامية، وتوسّع معسكر التدريب لاحقاً ليشمل معسكرات عدة في جنتا والبلدات المحيطة لها، ما أدى إلى تعرّض أهلها لعدوان إسرائيلي متكرر”.

وأوضح نصرالله ضمن احتفالية وضع حجر الأساس لمعلم جنتا في إطار فعاليات “الأربعون ربيعاً”، أن “الاختيار وقع على جنتا لأنها المنطقة الأولى التي وصلتها قوة من الحرس الثوري الإيراني بهدف تدريب المقاومين في لبنان، واشترينا مساحات واسعة من الأراضي القريبة من البلدة لاستكمال التدريبات العسكرية فيها ونطمح أن يشجع معلم جنتا السياحي الجهادي على السياحة الدينية والسياحة الترفيهية”.

وعن ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، اعتبر أن “كل من يقارب الاتفاق النووي الإيراني بموضوع الترسيم ويقول إن العين على فيينا لاستكمال المفاوضات البحرية هم أشخاص عقلاتن زغار بهيدي النقطة”، مؤكداً ألا “علاقة للاتفاق النووي بترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل لا من بعيد ولا من قريب”.

وأشار الى أنه “سواء وُقّع الاتفاق النووي أو لم يوقّع إذ قُدم للدولة اللبنانية ما تُريد نحن ذاهبون الى الهدوء وفي حال لم يُعطى لها ما تُريد ذاهبون الى التصعيد، والعين في لبنان من الضروري أن تكون على كاريش لا فيينا وعلى الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الذي لا يزال يماطل في هذا الموضوع”.

كما دعا نصرالله إلى تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات، والى مواصلة الجهد والحراك الذي حصل في الأيام الماضية بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي للتأليف”.

وأضاف، “نتفهم أن الدولار الجمركي من الموارد التي تدخل أمولاً على الخزينة إنما تسعيره من 1500 ليرة الى 20 ألف ليرة يعتبر قفزة كبيرة ومضِّرة”.

وتابع أننا “لن نعلّق على حادثة طعن الكاتب سلمان رشدي اليوم لأننا لا نزال نحتاج الى مزيد من المعطيات عن هذا الموضوع”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل