
فيما يدخل النزاع الروسي الأوكراني شهره السادس، شدد الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي على عزم بلاده على المضي قدماً في دفاعها عن أراضيها حتى الانتصار.
وقال في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء خلال قمة افتراضية حول القرم، جمعت عدد من قادة الدول الأوروبية، إن القوات الأوكرانية مستمرة في قتالها، وألا خيار أمامها سوى الانتصار على روسيا، وتحرير شبه جزيرة القرم. كما اعتبر أن “سكان القرم تحولوا إلى ضحايا للاحتلال الروسي”، وفق تعبيره.
وشدد على أن بلاده ستسترجع القرم لأنها جزء لا يتجزأ من أوكرانيا، مضيفاً “وستكون أيضًا جزءً من الاتحاد الأوروبي”.
إلى ذلك، أوضح أن كييف تواصل صرف المعاشات للمتقاعدين في القرم و”تدرس كيفية استعادة الحياة الطبيعية فيها بعد طرد المحتل الروسي”.
كما أكد أن قواته سترد على أي استهداف روسي للعاصمة كييف.
في حين دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون روسيا إلى وقف العمليات العسكرية وسحب قواتها من الأراضي الأوكرانية وحل النزاع سلمياً.
أما رئيس الوزراء البريطاني المستقيل بوريس جونسون، فاعتبر أن “الاحتلال الروسي للقرم عام 2014 كان مقدمة للحرب الجارية اليوم”. ودعا إلى مواصلة تقديم كافة أشكال الدعم العسكري والاقتصادي والانساني لكييف.
من جهته، أكد المستشار الألماني أولاف شولتز أن المجموعة الدولية لن تقبل اطلاقا سياسات روسيا التوسعية والامبريالية، وفق تعبيره.
كما أضاف أن بلاده ستواصل تزويد أوكرانيا بأنظمة الدفاع الجوية وقاذفات الضواريخ والمدرعات والذخيرة.