.jpg)
أشارت مصادر سياسية الى ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يزور بعبدا اليوم، وامامه صيغتان لتشكيل الحكومة العتيدة، أولها صيغة الحكومة المشابهة لحكومة تصريف الأعمال الحالية، والتي سلمها لرئيس الجمهورية ميشال عون وفيها اقتراح لتعديل اسمين فيها، وهما وزير الاقتصاد امين سلام ووزير المهجرين شرف الدين، بعدما صرف النظر عن استبدال وزير الطاقة وليد فياض، استجابة لطلب رئيس الجمهورية، بإيحاء من صهره رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وثانيها، صيغة توسعة التشكيلة بضم ست وزراء دولة من السياسيين اليها بطلب من رئيس الجمهورية.
وقالت المصادر لـ”اللواء”، “ان الصيغة الأولى متوقفة عند من يسمي الوزيرين البديلين، فيما الصيغة الثانية، لا تلقى قبولا من ميقاتي، ولا من رئيس المجلس النيابي نبيه بري وقوى أخرى، لأنها تضم في ثناياها حصول باسيل على الثلث المعطل، ما يؤشر ضمنا الى استبعاد الخروج بنتائج إيجابية، تؤدي إلى حلحلة عقد المطالب والشروط التعجيزية الموضوعة من قبله امام التشكيل”.
واستبعدت المصادر حدوث خرق إيجابي من خلال ما يروج له البعض باعتماد إعادة تعويم الحكومة المستقيلة، في حال بقيت المواقف على حالها من الصيغتين المطروحتين، وفشل محاولات الاتفاق على أي منها، باعتبار ان إعادة التعويم تتطلب مثول الحكومة امام المجلس النيابي لنيل الثقة، لأنه لا يمكن اعتبارها حكومة مكتملة الاوصاف من دون حصولها على ثقة المجلس النيابي، في حين ان الوقت يمضي بسرعة، وبات معه اللجوء إلى هذا الخيار، دونه محاذير ومصاعب عديدة، داخل المجلس وخارجه، وبالتالي من الصعب جدا اعتماده والسير فيه حتى النهاية.