تعتزم روسيا وفرنسا بحث جملة من القضايا الدولية الملحة وفي مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع التركيز على ليبيا وسوريا، وذلك في إطار الجلسة العاشرة لمجلس التعاون في شؤون الأمن بمشاركة وزراء خارجية ودفاع البلدين المزمع إجراؤها في موسكو اليوم الأربعاء.
من جهته، رأى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في حديث لوكالة أنباء "نوفوستي" ان تصعيد التوتر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يثير كثيرا من التساؤلات، مشيرا إلى أهمية أن تشهد المباحثات بيان ماهية المقترحات التي تستطيع كل من روسيا وفرنسا تقديمها لتسوية مثل هذه الأزمات.
وأوضح لوكاشيفيتش أن الجانبين سيناقشان قضايا التعاون الأوروبي العام على ضوء مبادرة الرئيس الروسي بشأن عقد معاهدة شاملة بشأن الأمن الأوروبي، والمشاكل المتصلة بالدرع الصاروخية، وشراكة روسيا مع الاتحاد الأوروبي والناتو، ويتبادلان الآراء حول البرنامج النووي الإيراني والمشكلة النووية لشبه الجزيرة الكورية.
وشدد الناطق على أن روسيا وفرنسا تتشاركان مواقف متطابقة كثيرا من القضايا المطروحة على بساط المشاورات، غير أن هناك اختلافات معينة ما زالت موجودة فيما يتعلق برؤية بعض جوانب هذه القضايا.