نظمت الأمانة العامة لقوى ١٤ آذار في مدينة سيدني بأوستراليا لقاءً لمحازبي وكوادر لقوى وأحزاب ١٤ آذار مع النائب بطرس حرب.
بدأ اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ومن بعدها افتتح اللقاء نائب منسق الأمانة العامة أسعد بركات بكلمة رحب فيها بالنائب حرب، وبعدها توجه النائب حرب إلى الحضور وكانت له قدم فيها عرضا سريعا للأوضاع الحالية في لبنان، مشيرًا إلى الوضع الدقيق والخطر، لكنّه عبّر عن أمله بأن يتمكن الشعب اللبناني، كما برهن في الماضي، التغلّب على كل المحن. وأكّد أن كل ما تمّ من اغتيالات بدءًا بالرئيس الشهيد رفيق الحريري ومرورًا بكل شهداء ثورة الأرز، هدفه ضرب التقارب المسيحي – المسلم لناحية رفض الوصاية والتمسّك بالحرية والسيادة والاستقلال. وعبّر عن أسفه تجاه المنهجية التي يتعاطى بها حزب الله مع اللبنانيين من خلال قوّة السلاح، مؤكدًا على أهمية الاستمرار في النضال في وجه السلاح من أجل قيم العيش المشترك وحقّ تنوّع المعتقد والفكر والدين في لبنان. وختم متوجهاً إلى قوى ١٤ آذار، بالدعوة إلى الحفاظ على التلاحم والإتحاد لأن ما يجمعنا لا يفرقه إلا الموت.
بعد ذلك، قام حرب بالإجابة على كل اسئلة محازبي وكوادر وقيادات قوى 14 آذار.
وبعد اللقاء لبّى حرب دعوة من الأمانة العامة الى العشاء على شرفه، بالإضافة لمكتب المنسقية وأعضاء الأمانة العامة والإعلاميين الذين كانوا في اللقاء، حضر العشاء رئيس دير مار شربل الأب أنطوان طربيه يرافقه الأب جان حرب. تخلل العشاء كلمة لمنسقة الأمانة العامة لقوى ١٤ آذار رحبت خلالها بالنائب بطرس حرب والحضور.
من بعدها ألقى الأستاذ أنطوان قزي قصيدة على شرف النائب حرب والوفد المرافق.
وحضر اللقاء منسقة الأمانة العامة لقوى ١٤ آذار في سدني ميرنا الشعار ونائب منسق قوى ١٤ آذار أسعد بركات، ومسؤول التنظيم في الأمانة العامة شربل فخري ومسؤول الإعلام في الأمانة العامة جوزيف الياس وأعضاء الأمانة العامة: رئيس قسم سدني في حزب الكتائب اللبنانية بيتر مارون، ورئيس حزب القوات اللبنانية في سدني لوي فارس، ومنسق تيار المستقبل في سدني عبدالله المير، ورئيس مفوضية حزب الأحرار في أوستراليا ونيوزيلندا طوني نكد، ورئيس حزب اليسار الديمقراطي في سدني صائب أبو شقرا. بالإضافة للإعلام: رئيس نادي الصحافة في لبنان الأستاذ ميشال الحويك، ورئيس تحرير جريدة التلغراف الأستاذ أنطوان قزي ورئيس تحرير جريدة الأنوار الأستاذ سايد مخايل، ورئيس تحرير جريدة المستقبل الأستاذ جوزيف خوري، وعن جريدة النهار الدكتور جان طربيه.