
تعتبر مصادر سياسية مطلعة، أنه “فيما تتراجع إمكانية الخروج من المأزق الحكومي وولادة حكومة قبل انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون في 31 نشرين الأول المقبل، ستتسارع في الأيام المقبلة الحركة، العلنية والمستترة، على خط الاستحقاق الرئاسي، مترافقةً مع تفعيل حركة الاستطلاع على هذا الصعيد من جهة العواصم المهتمة بالوضع اللبناني. علماً أن التعقيدات على صعيد الملف الحكومي، لا يمكن فصلها عن الحسابات الرئاسية لمختلف الأطراف”.
وترى المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “المواقف الأخيرة التي أطلقها مرجع أساسي، تحمل في طيّاتها رسائل في اتجاهات عدة، داخلية وخارجية، لجسّ النبض حول إمكانية التوصل إلى إنضاج طبخة رئاسية معينة، تحفظ مكاسب الفريق المتحكم، أو على الأقل تحدّ من خسائره بشكل كبير في المرحلة المقبلة”.
وتشير، إلى أن “المسألة دونها موانع وازنة من الصعب تخطِّيها، لأن المعارضة باتت في موقع أقوى، ولم يعد من السهل تمرير تسويات وصفقات وطبخات (معفّنة) بشكل قهريّ، إذا صح التعبير، حول الاستحقاقات الاستراتيجية المصيرية، وهذا الأمر سيتظَّهر أكثر يوماً بعد يوم على طول المسار الانتخابي الرئاسي”.