لم تخذل شعوب العالم الأميرة الراحلة ديانا يوماً، ولم تتخلَ عن أميرة القلوب حتى بعد مرور 25 عاماً على وفاتها.
ففي الوقت الذي غابت أي فعاليات رسمية لإحياء ذكرى رحيل الأميرة ديانا، وكذلك بعد امتناع الأمير ويليام وشقيقه الأمير هاري عن القيام بأي عمل رسمي في هذا اليوم أو حتى نشر صورة لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، توافد عدد من السكان المحليين والسياح، من محبي الأميرة ديانا، محاطين بكاميرات وسائل الإعلام لإحياء ذكراها وترك الزهور والتقاط الصور أمام قصر كنسينغتون، منزلها السابق في لندن.
كذلك أحيا مُحبو الأميرة ديانا ذكراها في العاصمة الفرنسية باريس، حيث وضعوا الزهور وتركوا رسائل على الجسر فوق النفق حيث توفيت في حادث سيارة.
واللافت في هذه الذكرى الرسائل المفعمة بالحب التي تركها السكان، والتي أجمعت على أنهم لن ينسوا الأميرة ديانا، وأنها ستبقى دائماً في قلوبهم ومن الصعب نسيانها.