#dfp #adsense

الحاج: لرئيس “عندو ركاب” ببيان وزاري لا يُشرّع سلاح “الحزب”

حجم الخط

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج، إلى أننا “نعيش في زمن صعب جداً وهناك من عمل على تقويض مفهوم لبنان الرسالة والمساحة المحترمة للأفكار والتعبير والنظام الاقتصادي الجاذب للاستثمارات والدول، ونشأت مخططات دولية وإقليمية على حساب لبنان ولدينا الملايين من اللاجئين. هناك أخطار تُهدد الهوية اللبنانية لذلك هدفنا بناء الدولة وهذا ما أكّد عليه رئيس “القوات” سمير جعجع في قداس شهداء المقاومة اللبنانية أمس، وفاءً لشهدائنا وتضحياتهم التي بُذلت لأجل لبنان الدولة. والتغيير الحقيقي والفعلي هو الحفاظ على هوية لبنان تحت درج الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”.

وطالب خلال حديث ضمن برنامج “الجمهورية القوية” مع الإعلامية كارلا قهوجي عبر “لبنان الحر”، اليوم الاثنين، أن “لا ينغرّ اللبنانيون بالشعارات فمأساتهم ناجمة عن إدارة سياسية فاسدة لا تستطيع ضبط الحدود وفساد المؤسسات، حتى أن إجراء محاسبة قضائية في كل القضايا ليس متاحاً، وذلك على مدى تراكمات، إضافة الى قيام نظام اقتصادي مبني على استهلاك وسرقة وتمويل خارجي بفعل الاستيراد، ما أدى الى انفجار الوضع عندما انتهى الاستقطاب الخارجي وغابت أي رقابة وإصلاح، وضربت الثقة بلبنان منذ العام 2011 عندما أخذنا حزب الله إلى الحرب السورية والعداء للدول الخارجية وجعل لبنان أسيراً لهذه السياسة”.

ولفت إلى أن “المشكلة هي أن هناك إدارة سياسية حالية لا تزال تفكّر بنفس السياسات منذ سنوات وتريد ترميم الهيكل القديم للبنان ولا تريد التغيير الجذري بالنظام الاقتصادي والسياسي”. وأضاف، “عشنا بخديعة إثر سحب جنى عمر الناس وصرفها بهذا النظام الاستهلاكي، لذلك من الضروري الاتيان برأس للدولة ليدير السكة بالطريقة اللازمة وهذه مشكلتنا مع الرئيس عون الذي تبيّن أن كل كلامه عن الإصلاح والحقوق تحوّلت إلى محاصصة مع حلفائه وكل من حصل للبلد يؤكّد هذا الامر”.

وتابع الحاج، “لبنان بحاجة لرئيس للجمهورية لديه القدرة على أن يكون قائد السفينة ويفرض رأيه السياسي على كل الافرقاء، وحزب الله لا يستطيع إقامة أي حرب في لبنان بلا غطاء الشرعية وبالتالي هذا ما يؤكّد طروحاتنا للإتيان برئيس “عندو ركاب”.

وقال، “نريد رئيساً استراتيجيته إعادة الهيبة للدولة إثر فرض وحصر قرار السلم والحرب بيدها والامساك بفعالية بالقضاء على أن يقوم مجلس النواب بالتشريع، ولا نريد رئيساً يُدير الأزمة وباستطاعتنا أن يكون لدينا رئيس يحاور الجميع بلا تنازل لأي أحد وبيان وزاري لا يُشرّع سلاح حزب الله”.

وأوضح أن “القوات تقود الشعب لقيام الدولة وحضور المعارضة في قداس الامس يؤكّد على أن توحيدها يُعيد لبننة السياسة الإدارية والقرار لرئيس بالمعايير الذي أكدها رئيس الحزب سمير جعجع”.

وأردف، “الاصطفاف هو وطني حول مشروعية قيام الدولة وفرض رئيس من الصنع اللبناني، وتلاقينا مع من يريد هذه المواصفات لا تعني الاصطفاف أصلاً ولا نقع في مفاهيم إنشائية تُضيّع البوصلة الأساسية”، مشيراً إلى أنه “لدينا المشروعية السياسية لاختيار الرئيس كوننا أكبر تكتل ولم نقل جعجع أو لا أحد، بل قلنا إنه موجود علماً أنه إذا وصل سيكون أول رئيس يُنفّذ خطاب القسم، لكننا لم نستخدم هذه المشروعية وانفتحنا على الاتيان برئيس لديه المواصفات المطروحة”.

وأشار إلى أنه “بالواقعية السياسية يمكننا أن نقول الا فيتو يمكنه التحكّم بمجلس النواب الحالي، وإذا انتُخب رئيس من 8 آذار سنعيش انهياراً تاماً بفعل انعزالنا عن العالم، لذلك أمامنا فرصة لرئيس يعطي ثقة للناس وانعكاس الرأي العام اللبناني للخارج بأمل بناء البلد والاتيان بالمستثمرين، فأزمتنا هي توزيع المسؤوليات ولا يريد أن يتحملها أحد، بل يحملون الناس هذه المسؤولية لتفادي المحاسبة”. وأضاف، “في مجلس النواب لا يوجد فيتو طائفي والميثاقية ليست مذهبية ومن يتداول بهذا الامر ينزف الدستور، والرئيس المقبل يجب أن يُعيدنا من جهنم”.

وتابع، “ندعو إلى توحيد صفوف المعارضة تحت مشروع واضح ولدينا الأكثرية لإيصال الرئيس المطلوب”، لافتاً إلى أن “الدستور ينص على أنه من أسباب استقالة الحكومة، انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، وبالتالي نحن أمام حكومة مستقيلة حُكماً وتنتقل إليها صلاحيات الرئيس وبالتالي ليس هناك فراغ بالمطلق”. وقال الحاج، إن “الفراغ ورئيس من 8 آذار وجهان لعملة واحدة”. وأردف، “كذبة الموازنة الكبيرة مستمرة على اللبنانيين بأرقام خاطئة وعجز يفوق قيمة الموازنة والمشكلة أن هناك أفرقاء لا تريد الإصلاح ولا إعادة هيكلية المصارف”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل