
حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليونان، من “الشروع في مغامرات على حساب الآخرين، فسوف تتحمل العواقب. هذا تحذير لليونان”.
وليست تلك المرة الأولى التي يجد فيه حليفا الـ”ناتو”، تركيا واليونان، أنفسهما على شفا صراع مسلح بسبب النزاعات الإقليمية، إذ بدأت جولة جديدة من التوتر بينهما في 23 آب الماضي، حينما نشرت اليونان، وفقا لوزارة الدفاع التركية، أنظمة الدفاع الجوي، روسية الصنع، “إس-300” لاستهداف طائرات “إف-16” التركية خلال مهمة لحلف “الناتو”، في الوقت الذي تنفي فيه اليونان ذلك.
في الأيام الأخيرة، تصاعدت حدة الخطاب بين البلدين، حيث قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، إن اليونان تهدد تركيا بأنظمة الدفاع الجوي “إس-300” وسوف تدفع “ثمنا باهظا” إذا ما “ذهبت أبعد من ذلك”.
من جانبه قال وزير الدفاع الوطني التركي، خلوصي أكار، إن أنقرة تتوقع موضوعية من جانب حلف “الناتو” فيما يتعلق باستخدام اليونان لأنظمة “إس-300” في استهداف الطائرات التركية، مضيفا أن اليونان تتجاهل بذلك القانون الدولي وعلاقات حسن الجوار والصداقة.
على الجانب الآخر، بعث وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، برسائل إلى المفوض السامي للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، وإلى الأمين العام لحلف “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، بشأن، خطر نشوب صراع خطير مع تركيا جراء التصريحات الاستفزازية للسياسيين الأتراك.