#adsense

حمادة: “حزب الله” يريد الاحتفاظ بسلاحه إلى ما لا نهاية

حجم الخط

حمادة: "حزب الله" يريد الاحتفاظ بسلاحه إلى ما لا نهاية

رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة أن الظروف الدولية مؤاتية لحل مسألة مزارع شبعا المحتلة ووضعها في عهدة الأمم المتحدة تمهيدا لعودة السيادة اللبنانية إليها. واعتبر في حديث لصحيفة "الشرق" القطرية أن هذا الحل إذا حصل بالإضافة إلى إقفال ملف الأسرى اللبنانيين في إسرائيل، يساهمان في معالجة موضوع سلاح "حزب الله" عبر الحوار الوطني، وفي إقامة إستراتيجية الدفاع الوطني بإمرة الدولة اللبنانية.

ولفت إلى أن مناقشات لجنة البيان الوزاري وصلت إلى مرحلة تعليق البند المتعلق بالسلاح وترحيله إلى طاولة الحوار لأن الخلاف كبير من توجهين، الأول خاص بـ"حزب الله" والذي يريد الاحتفاظ بالسلاح إلى ما لا نهاية تحت ذرائع شتى، والثاني خاص بقوى "14 آذار" التي تحمل مشروع بناء الدولة ذات السيادة والسلطة على الأراضي اللبنانية كافة، من دون منافس أو منازع .

وإذ جدد القول ان السلاح استخدم في الداخل وجرى اجتياح بيروت، عبر عن خشيته أن يستخدم مرة ثانية ويتم اجتياح الانتخابات النيابية المقبلة عام 2009 أو حتى التلويح باستخدامه.

واستبعد حمادة ردا على سؤال آخر، أن يتخلى "حزب الله" عن سلاحه بسهولة حتى بعد تحرير مزارع شبعا ووضعها في عهدة الأمم المتحدة.

وطالب حمادة بأفضل العلاقات مع سوريا وفقا لثوابت لا حياد عنها، الاحترام الكامل والناجز لاستقلال لبنان، وترسيم الحدود، ثم إقامة علاقات دبلوماسية، وعدم التدخل في الشأن اللبناني.

وأوضح الى أن أي تحسن للعلاقات من الجانب اللبناني خاضع لشرطين الأول عدم المساس بالمحكمة الدولية وبمسيرة تحقيق العدالة في جرائم الاغتيال ومحاولات الاغتيال منذ 2004، والثاني هو تحرير المعتقلين اللبنانيين من السجون السورية، وللأسف فقد سمعنا وزير الخارجية السوري وليد المعلم في زيارته الأخيرة إلى لبنان، كيف سوّف هذه المسألة عندما وصفها بقضية المفقودين، في حين أنها قضية معتقلين أحياء، يوجد العديد من الإثباتات على وجودهم في السجون السورية.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل