.jpg)
أوضح وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن “رحلة الرئيس شي جين بينغ، إلى آسيا الوسطى، التي بدأت من الأربعاء إلى الجمعة الماضيين، هي خطوة استراتيجية لكسر تطويق أميركا للصين من خلال توسيع دائرة الأصدقاء في منظمة شنغهاي للتعاون، وإظهار ثقته وتأثيره.”
وأضاف في بيان أنه “على الرغم من أن الجدول الزمني الضيق، فكان هناك العديد من النقاط البارزة والنتائج المثمرة، التي دفعت بقوة إلى توسيع منظمة شنغهاي للتعاون، ورفعت علاقات الصين مع الدول المعنية إلى مستوى جديد”، وفقا لصحيفة “غلوبال تايمز”.
وأشار إلى أن “الزيارة لها أهمية كبيرة، فهي إجراء دبلوماسي كبير تم اتخاذه تجاه أوراسيا، وهو زيارة تاريخية وهامة تم إجراؤها في نقطة تاريخية رئيسية”. وقال وانغ إن “الرئيس شي جين بينغ لخص التجربة الناجحة لمنظمة شنغهاي للتعاون، وهي التمسك بالثقة السياسية والتعاون المربح للجانبين والمساواة بين الدول والانفتاح والشمول وكذلك الإنصاف والعدالة، مشيرا إلى أنها دليل مهم لتعزيز تنمية صحية وعادلة للعلاقات الدولية”.
ولفت إلى أن “الجولة الجديدة لأكبر توسع لعضوية منظمة شنغهاي للتعاون قد عززت مكانتها ونفوذها باعتبارها أكبر منظمة تعاون إقليمي من حيث عدد السكان ولها أكبر مساحة في العالم”. وواصل أن “هذا التوسع يبرهن تماما على أن منظمة شنغهاي للتعاون ليست “زمرة صغيرة” مغلقة وحصرية ، ولكنها “عائلة كبيرة” منفتحة وشاملة”.