لفت عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل مصطفى علوش الى ان النائب ميشال عون دائما يختلق المشاكل الوهمية ليبقى صوته عاليا على المنابر ودائما يكون مضمونها غير مجدي وهجومه على الرئيس نجيب ميقاتي هو هجوم على البيت الواحد، والمفروض ان يقوم اميقاتي بالرد عليه مباشرة.
واستغرب في حديث للـmtv كيف ان "عون لا يتحدث عن الحصة الشيعية في مراكز الدولة ولكن بغض النظر عن كل ذلك فانا اعتبر ان الرئيس ميقاتي هو على خطأ عندما يقول انه لا يدخل بسجالات، واذا كان هناك من مسائل قانونية عند عون فالمفروض ان تطرح في مجلس الوزراء وليس عبر وسائل الاعلام وعلى ا ميقاتي مواجهة عون بالقانون واذا كان لديه من معطيات لمواجهة عون واذا لم يكن يملك الحق العماد عون للتحدث بالقانون فعلى الرئيس ميقاتي ان يجيبه بالسياسة".
وأشار علوش الى ان الخطاب المذهبي الذي يكرره عون على المنابر ادى الى نفور منطقي من الطائفة السنية تحديدا بوجهه وقد يكون ما يدلي به حقيقة عن قصد او عن غير قصد الهجوم على اي شخص كان يؤدي مثل هذا الامر الى زيادة ارصدة الشخص المعني بالكلام عن طائفته.
ولفت علوش الى ان المشكلة تكمن في كيفية الرئيس ميقاتي وجوده في قلب حكومة ثلث وزرائها يهاجمونه فيها على الاقل ونحن ندعم اي توجه لدعم المحكمة الدولية ونعتبره جزء من متوجبات لبنان اتجاه المجتمع الدولي وتمويل المحكمة الدولية امر لا يخص الطائفة السنية لوحدها وانما يخص لبنان بأكمله.
وراى علوش ان مواقف النائب وليد جنبلاط هي التي تاخذه من مكان الى اخر رافضا التعليق سلبا او ايجابا على مواقفه واصفا موقفه بالمنطقي الذي يتناسب مع المنطق العام السياسي.
وفيما يتعلق بالوضع السوري، اعتبر علوش ان التدخل العسكري بالمعطيات الحالية القائمة الان غير مجدي وما جعل التدخل العسكري في ليبيا مجدي هو وجود قوة فاعلة على الارض هي بن غازي في ذلك الوقت وقوة عسكرية باستطاعتها الاستفادة من التدخل العسكري وبراي التدخل العسكري في الوقت الحالي سابق لاوانه ضمن النظام السوري.
وراى ان ترجيح حصول حرب هو بمعدل 80 او 90 بالمئة الا اذا ظهر حدث دراماتيكي داخل سوريا قد يؤدي الى تغيير في واقع الامر.