#dfp #adsense

محفوض: مصالح “الحزب” وحلفائه تختلف مع المصلحة الوطنية العليا

حجم الخط

رأى رئيس “حركة التغيير” عضو الجبهة السيادية ايلي محفوض، أن “أولويات ومصالح حزب الله وحلفائه، تختلف جذرياً مع المصلحة الوطنية العليا، وتتناقض بالعمق مع الإصلاح والتغيير الحقيقيين”.

وسأل في تصريح، “ماذا وراء التوليفة الحكومية المرتقبة ولادتها خلال الأيام المقبلة؟”، معتبراً أن العمل يجري على “إعطاء باسيل النفوذ الاكبر في حكومة كاملة المواصفات، يكون فيها وكل وزير محسوب عليه، رئيساً للجمهورية في ظل الشغور الرئاسي الحتمي بعد انتهاء ولايته”.

وأكد محفوض عن أولويات حزب الله، أنها “تقضي باستباق الحزب لنتائج المتغيرات الحاصلة، بدءاً من لبنان حيث سيصبح معزولاً عن المكونات اللبنانية كافة، مروراً بتخبط طهران في الساحة العراقية حيث شيعة العراق ينتفضون ضمن صفوف ثورية على الشيعية الإيرانية، وصولاً الى انهيار المفاوضات في فيينا حول الملف النووي الإيراني، ناهيك عن قلقه من الانتفاضة الشعبية الراهنة في إيران، حيث يستنسخ الرئيس الأميركي جو بايدن، الاحداث التي نظمها سلفه الرئيس باراك أوباما خلال عهده في الداخل الإيراني”.

وشدد على أن “حزب الله المرتبك في لبنان والمنطقة، قد يقدم انفاذا لأولوياته، وفي سياق استباقه لنتائج المتغيرات المشار اليها اعلاه، الى تنفيذ انقلاب عسكري في لبنان عشية 31 تشرين الأول”.

ولفت محفوض إلى أن “التوتر الحاصل بين الشيعيتين العراقية والايرانية، قد يتسلل الى الداخل اللبناني”، معتبراً بالتالي أن “ضابط الإيقاع بين شارعي حركة امل وحزب الله في لبنان، قد يجد نفسه تبعاً للأحداث العراقية وللتطورات المتسارعة في المنطقة، مضطراً للتراجع والانسحاب من ضفة الممانعة”.

وقال عن رئيس مجلس النواب نبيه بري إنه “ما بين رئاسته لمجلس النواب وبين قبوله بانقلاب حزب الله على الدولة اللبنانية، فإن الرئيس بري يختار الأولى، لحرصه أولاً على الدور التاريخي الوطني لشيعة لبنان، وثانياً على الهوية العربية للبنان، وثالثاً على أن يختم مسيرته السياسية ببصمة بيضاء يسجلها له التاريخ الحديث”.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل