.jpg)
أشار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، إلى أن “اعتادت هذه الدار أن تكون حاضرة ومؤثّرة في الأحداث الوطنيّة ووطننا ودولتنا في خطر ومواطنونا في أقسى درجات البؤس”. وأوضح خلال لقاء النواب السنة في دار الفتوى، اليوم السبت، أنني “أردت أن نكون يداً واحدة وصوتاً واحداً في تحقيق ما يصبو إليه الناس من تشكيل حكومة وانتخاب رئيس للجمهورية لمعالجة الأزمات التي يعاني منها المواطنون على المستويات كافة”.
ولفت إلى أن “همّي أن يكون لنا صوت واضح في تشكيل اللحمة الوطنية في أصعب الظروف ولا يُخفى عليكم أنّ البقاء للأوطان والدول منوط بفاعلية مؤسساتها الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية ولهذا المنصب أهمية كبرى”.
وقال إننا “دخلنا في واقع الدولة الفاشلة ونحن سائرون بسرعة باتجاه اللادولة ويوشك العرب والعالم أن يتجاهلوا وجود لبنان إثر سوء الإدارة السياسية على كلّ المستويات، فلا بدّ من رئيس جديد للجمهورية وأنتم أيّها السادة النواب المسؤولون عن حضوره وإحضاره وستكونون في طليعة المسؤولين عن غيابه لأيّ سببٍ كان ونريد رئيساً يحافظ على ثوابت الوطن والدولة فساهِموا في التغيير وفي استعادة رئاسة الجمهورية لدورها”.
وتابع، “مواصفات الرئيس باتت معروفة وهي الحفاظ على ثوابت الطائف والدستور والعيش المشترك وشرعيات لبنان الوطنية العربية والدولية ولا يمكن التفريط بها مهما اختلفت الآراء والمواقف وإنهاء الاشتباك المصطنع والطائفي والانقسامي بين السلطات والعودة إلى الدستور”. وتابع، ندعو إلى عدم المسّ بصلاحيات رئاسة الحكومة وعلى الجميع العمل لتسهيل مهمة الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، ونتفاءل خيراً بتشكيل حكومة”.
وأكد أن “لبنان لا يقوم إلا بالتوافق ولا خلاص إلا بوحدته بعيداً عن الشحن الطائفي فلنكن لوطننا ولشعبنا ليبقى وطننا ويثق شعبنا بنا ونحن نريد رئيساً لا يكون جزءاً من المشكلة أو سبباً لها”.