
أشارت مصادر إلى أن لا جديد ولا شيء عملياً حتى الان في موضوع ترسيم الحدود قبل وصول العرض الخطي من الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، لكن هناك قضايا داخلية في إسرائيل قد تجعل من قضية ترسيم الحدود رهاناً من رهانات المعركة الانتخابية الإسرائيلية الشهر المقبل بين الرئيس الحالي للحكومة يائير لابيد وبين بنيامين نتانياهو.
وأضافت المصادر لـ”اللواء”، “لكن المعلومات التي وصلتنا وظهرت خلال اجتماع رئيس الجمهورية ميشال عون يوم أمس الإثنين مع نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب، ان هوكشتاين جاد في مسعاه للتوصل الى الاتفاق، ولبنان جاهز لدراسة أي اقتراح خطي وفق معاييره السيادية وحقوقه في الحفاظ على ثروته”.