
علمت “الشرق الأوسط” أن اللجنة المختصة، التي تضم نائب رئيس البرلمان إلياس أبو صعب والمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير ومستشار الرئيس بري علي حمدان وضابطاً تقنياً من الجيش، سوف تجتمع خلال 24 ساعة لدرس ملاحظات المسؤولين اللبنانيين وتقديم اقتراحات التعديل إذا ما دعت الحاجة.
من جهته، قال أبو صعب لـ”الشرق الأوسط” إن “الأجواء إيجابية أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف، “نحن بانتظار اجتماع اللجنة بعد ترجمة الاتفاق إلى العربية، لطرح الملاحظات اللبنانية عليه”، مؤكداً وجوب إحداث تعديلات على النص المقترح، كاشفاً أن “السفيرة الأميركية دوروثي شيا أكدت أن النص غير نهائي، وبالتالي قابل للتعديل”، لكنه شدد على أن التعديلات التي سوف يقترحها لبنان غير جوهرية.
وتابع، “الفكرة متفق عليها، وتحتاج إلى ترجمة تقنية وقانونية يجري العمل عليها”.
ورأى أن هذا الاتفاق هو “ثمرة الموقف اللبناني الموحد الذي أثمر تنازلات مقابلة”.