#dfp #adsense

هل يكون الترسيم مفتاح الفرج للأزمات؟

حجم الخط

الاعتقاد هنا أن ترسيم الحدود البحرية اللبنانية جنوباً، هو مفتاح الفرج للأزمات المتشعبة، إذ يخيم شبح الفراغ على المؤسسات الدستورية، من رئاسة الجمهورية، الى الحكومة، الى جميع مؤسسات الدولة ووزاراتها المضروبة بالشلل.

أكدت ‏المصادر المتابعة، أن “الانفراج المنتظر ليس وراء الباب، كما يعتقد البعض، متوقعة حصول تجاذبات وعنتريات من هنا وهناك، فنحن أمام انتخابات رئاسية، وهم (الاسرائيليون) امام انتخابات نيابية، وقد نسمع من اعلامهم ان رئيس وزراء اسرائيل يائير لابيد حقق انجازاً، وان لبنان تراجع عن ملاحظاته، وقد نسمع كلاما مثل قول الوزير السابق وئام وهاب ان الحزب انتصر على اسرائيل، وكل هذا سيكون جزء من البروباغندا الانتخابية”.

واشارت المصادر المتابعة الى “ما لا يجوز اغفاله، وهو تأثير القصف الروسي للعاصمة الأوكرانية كييڤ، بالشكل التصعيدي الذي حصل، ودوره في مضاعفة الضغط الأميركي على الطرفين اللبناني والاسرائيلي، للقبول بصيغة الوسيط آموس هوكشتاين بلا تحفظات ولا تعديلات، تحسباً من أميركا وأوروبا، لاحتمالات توسع الحرب الروسية – الأوكرانية، وبالتالي لتفاقم حاجة الأوروبيين للغاز، وهذا جعل لبنان يطنش على الضخ الاسرائيلي التجريبي من حقل كاريش منذ ثلاثة ايام، وما حمل اسرائيل بالمقابل، على الكف عن مطالبة لبنان بحصة من غاز قانا، والتحول بالمطالبة الى شركة توتال الفرنسية، التي وصل رئيسها الى بيروت امس وباشر لقاءاته الرسمية، والتي ستتولى التنقيب والاستخراج من حقل قانا وبقية الحقول اللبنانية، كي تتولى هي دفع الجزية لإسرائيل”.

المصدر:
الانباء الكويتية

خبر عاجل