#dfp #adsense

التشدد الإيراني غائب عن “الترسيم”

حجم الخط

أشارت مصادر سياسية إلى أن محاولة التيار الوطني الحر، تصوير اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، بانه انجاز حققه عهد الرئيس ميشال عون بمفرده، هو مجاف للحقيقة وامعان في انكار الجهود التي قام بها مسؤولون وسياسيون اخرون، قبل تسلم عون الرئاسة بسنوات عديدة، بدءا من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، وبعده الحكومات المتعاقبة تباعاً برئاسة سعد الحريري ونجيب ميقاتي، وجهود رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وكانت العقبات والعراقيل المفتعلة، بإيعاز من حزب الله و التيار الوطني الحر، تقف عثرة امام التوصل الى اتفاق بهذا الخصوص كما هو معلوم للقاصي والداني، مع الترويج المنظم لحملات العمالة والخيانة لكل من يدعو لإنجاز مثل هذه الاتفاقات.

وقالت المصادر لـ”اللواء” انه بدلا من أن يلوم التيار الوطني الحر نفسه وحليفه حزب الله لتعطيل التوصل الى الاتفاق المذكور قبل عشر سنوات، لان الراعيين الإيراني والسوري، لم يكونا موافقين على ذلك يومذاك، يحول التيار نسب هذا الاتفاق لعهد ميشال عون، للتغطية على الخسارة الضخمة، التي تسبب بها تعطيل الاتفاق، وتصويرها كإنجاز يسجل للعهد الكارثي الذي اغرق البلد، بسلسلة من المشاكل والأزمات ماثلة للعيان، في حياة اللبنانيين، ولن تنفع في تبييض صفحته السوداوية المطبوعة في ذاكرة المواطنين.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل