شمعون: لتفعيل الصندوق الوطني السيادي

حجم الخط

شهد السراي الحكومي لقاءات دبلوماسية واجتماعات وزارية مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.

وفي هذا السياق، التقى ميقاتي سفيرة فرنسا آن غريو، وتم خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة.

كما التقى ميقاتي سفير روسيا الكسندر روداكوف.

وأكد ميقاتي، خلال اللقاء، “الحرص على حسن العلاقات مع روسيا والرغبة في تطويرها. كما جرى عرض للنتائج الايجابية لمفاوضات ترسيم الحدود البحرية اللبنانية الجنوبية”.

وقال السفير في تصريح إننا “ناقشنا التطورات الاخيرة في لبنان والوضع في أوكرانيا وفي الأمم المتحدة.

ورداً على سؤال عما اذا تم البحث في موضوع تصويت لبنان في الأمم المتحدة قال إننا “عرضنا الأمر بشكل عام بما في ذلك  عملية التصويت او غير التصويت. يوجد  بيننا تناسق واتصالات مع الوفد اللبناني في الكثير من المسائل، ونعرف بأن الموقف الروسي واللبناني كالعادة هو على الموجة ذاتها”.

ورأس ميقاتي اجتماعاً خصص للبحث مع المنظمات الدولية في ملف مكافحة وباء كوليرا، شارك فيه وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، وعاتكة بري ممثلة وزير الصحة فراس الأبيض الذي يقوم بجولة في البقاع، مدير برنامج الاغذية العالمي في لبنان عبدالله الوردات، ممثلة الـ”يونيسف” بالانابة في لبنان أيتي هيغنز، ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أياكي أيتو،  ومستشار الرئيس ميقاتي زياد ميقاتي.

ورأس الرئيس ميقاتي الاجتماع الدوري المتعلق بأعداد موازنة العام 2023، شارك فيه وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف خليل، ومستشارا ميقاتي الوزير  السابق نقولا نحاس وسمير الضاهر”.

والتقى الرئيس ميقاتي وفداً من الجبهة السيادية من أجل لبنان ضم النائب كميل دوري شمعون، الوزير السابق ريشار قيومجيان، وعبد المجيد عواض ممثلاً النائب أشرف ريفي، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، ومنسق الجبهة السيادية كميل جوزف شمعون، وبسام  خضر أغا.

وأعلن النائب شمعون بعد اللقاء أننا “عبّرنا لميقاتي عن خشيتنا من بعض الامور التي تحدث في البلد والتي قد تكون على حساب الشعب اللبناني، فموضوع ترسيم الحدود البحرية المرتبط بموضوع النفط والغاز، هو أمر حيوي بالنسبة للبنان وشعبه. وقد تطرقنا إلى موضوع الصندوق الوطني السيادي للنفط. هذا المشروع مجمّد  منذ سنوات في لبنان، وهناك حاجة لتفعيله في هذه المرحلة، كي لا تذهب الأموال هدراً ونحن في أمس الحاجة اليها اليوم”.

وأضاف، “كما عرضنا لموضوع  للخط 23 والخط 29 الذي كنا نتمسك به ولا نزال، ولكن إذا كان الموضوع مشروع تسوية لأجل استقرار لبنان ومستقبله الاقتصادي، فنحن على الاستعداد للمساومة الى حد ما، ولكن هذا الأمر مشروط بتفعيل الصندوق في أسرع وقت”.

وأردف، “طمأننا ميقالتي بأن الصندوق سيسير في طريقه الصحيح وسيكون هناك جدية في هذا الملف. اما بالنسبة إلى موضوع تشكيل الحكومة فاستنتجنا بأن الأمور لا تزال مقفلة، ونتمنى انتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون مقبولاً من الجميع وفي امكانه لعب الدور الإنقاذي المطلوب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل