.jpg)
اكتمل مشهد القرار السياسي في ما خص اتفاق الترسيم البحري، بمصادقة الحكومة الإسرائيلية مساء أمس على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان بأغلبية موصوفة وأحيل الى الكنيست للاطلاع على تفاصيله، ليطرح مجدداً بعد اسبوعين على حكومة يائير لبيد.
بالتزامن، اعتبر رئيس الجمهورية ميشال عون، أن اتفاقية الترسيم ستمكن لبنان من استخراج النفط والغاز، مما سينتشل لبنان من الهاوية التي أسقط فيها، فاتحاً الباب أمام خطوة اعادة النازحين السوريين بدءاً من الاسبوع المقبل، باعتباره قضية مهمة بالنسبة إلينا على حدّ تعبيره”.
وبانتظار استكمال الترتيبات على مستوى استئناف المفاوضات في الناقورة أو مع الشركات المرشحة بعد شركة توتال أنيرجي للدخول في دورة التراخيص الثانية، بدأ النقاش يتطور داخل المجالس الرسمية حول الجهة المرشحة للتوقيع على اتفاقية الترسيم.
وفي الإطار، أكد مصدر رفيع المستوى ومقرب من مفاوضات الترسيم لـ”اللواء” أن “رئيس الجمهورية لا يوقع اتفاقاً بالمباشر مع إسرائيل، بل يحصل تبادل تحت راية الأمم المتحدة وبوساطة أميركية لا تزال نزيهة بدليل الإنجاز”.
وكشفت مصادر سياسية عن “تحضيرات لإقامة احتفال رسمي في بعبدا، يحضره الرؤساء الثلاثة، بعد التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في الناقورة قريباً، بعد تشكيل الوفد اللبناني المؤلف من ضباط وفنيين وإداريين. وينتظر أن يلقي عون كلمة بالمناسبة، يضيء فيها على أهمية هذا الإنجاز، ويحاول من خلاله التغطية على اخفاقات العهد العوني وفشله”.
وأشارت المصادر الى أن “الفريق الرئاسي يضع الترتيبات النهائية لمغادرة رئيس الجمهورية قصر بعبدا نهاية الشهر الحالي، ويقيم التحضير ليكون يوم المغادرة، استناداً إلى ما يتم تداوله بين المحازبين، يوم الاحد في 30، بدلاً من يوم الاثنين 31 منه، ليتسنى مشاركة أكبر عدد من جمهور التيار كونه يوم عطلة، بموكب رئاسي، وضمن سلسلة بشرية الى مقر اقامته بالرابية احتفال بالمناسبة”.
من جهة ثانية، كشفت المصادر عن أن “عون قام خلال الأسبوع الماضي، بزيارة تفقدية لمنزله الذي شيد حديثاً بالرابية، واطلع على تجهيزاته والترتيبات والإجراءات الأمنية المتخذة، تمهيداً لانتقاله اليه نهاية ولايته، آخر الشهر الحالي”.