أبرق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الى رئيس حكومة تركيا رجب طيب اردوغان مستنكرا التفجير الارهابي الذي استهدف العاصمة التركية أنقرة.
وجاء في البرقية: "لمناسبة التفجير الارهابي الآثم الذي استهدف العاصمة التركية انقرة، أود أن أعبر عن استنكاري الشديد لهذا العمل الذي أدى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى، وأن أتقدم منكم ومن اعضاء حكومتكم والشعب التركي وعائلات الضحايا بأحر التعازي.
إن التفجير الارهابي المشبوه في التوقيت والاهداف، إنما يهدف الى تخريب النموذج الحديث الذي قدمته حكومتكم عن كيفية التوفيق بين الاسلام والحداثة والطمأنينة، بالاضافة الى إرساء القواعد الديموقراطية والتعددية وممارستها بكل شفافية ومسؤولية، وهو ما يتوافق مع بعض المصالح الاقليمية والاسرائيلية التي تريد إسقاطه وتشويهه.
كما أن الموقف التركي المنحاز الى جانب الفلسطينية ودعمه الحاسم لحق الشعوب العربية في المطالبة بالحرية والعدالة والديموقراطية يساهم في رسم معالم مشهد جديد في المنطقة العربية عبر التفاعل الايجابي مع التجربة التركية.
إننا إذ نتطلع الى استقرار تركيا وازدهارها ونموها وتقدمها، نجدد وقوفنا الى جانب الشعب التركي في هذا اللحظات العصيبة".
كذلك أبرق الى الرئيس حميد قرضاي معزيا بوفاة الرئيس السابق لافغانستان الدكتور برهان الدين رباني وجاء في البرقية: "تلقيت بأسف شديد نبأ اغتيال الرئيس الاسبق لافغانستان المرحوم الدكتور برهان الدين رباني.
لقد ساهم الراحل الكبير مساهمة بارزة في تحقيق الاستقلال، ومن بعدها تولى رئاسة مجلس السلام الاعلى للمصالحة حيث تميز في كل مواقفه بالحس الوطني العميق والانفتاح والاعتدال.
ان هذه الخسارة الوطنية الكبرى والتي يصعب تعويضها لن تثني سيادتكم عن الاستمرار في البحث عن كل السبل لتحقيق السلام في افغانستان.
وفي هذه المناسبة الاليمة اتقدم من سيادتكم ومن عائلة الفقيد ومن الشعب الافغاني الصديق بالتعزية، داعيا للراحل بالرحمة ولكم بجميل الصبر والسلوان".