#dfp #adsense

‏بعد الترسيم‏… “الحزب شال إيدو من باسيل”

حجم الخط

لم يُخف مصدر واسع الاطلاع خشيته من أنّ ترتد تداعيات إبرام اتفاقية الترسيم سلباً على ملف تأليف الحكومة تحت وطأة “النشوة” التي يشعر بها رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل جراء الانفتاح الأميركي عليهما، كاشفاً لـ”نداء الوطن” ‏عن أنّ “حزب الله نفسه بدأ في الأيام الأخيرة التراجع خطوة إلى الوراء في لعب الدور المتوازن في الاتصالات بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وباسيل، إذ أظهر بعد الإعلان عن اتفاق الترسيم انحيازاً واضحاً إلى وجهة نظر الأخير الحكومية بالتوازي مع الإيعاز إلى وسائله الإعلامية بتسليط الضوء على الجهد الكبير الذي مارسه باسيل شخصياً في سبيل التوصل إلى اتفاقية الترسيم”.

ورأى المصدر أنّ “تعاطي حزب الله المستجد في مقاربة ملف تأليف الحكومة الجديدة على ما يبدو ينطلق من معادلة مفادها أنّ باسيل قبل الترسيم هو غيره بعد الترسيم وما كان يقبل به حكومياً سابقاً لم يعد يقبل به اليوم”.​

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل