علق عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا على موضوع إقرار مشروع القانون المتعلق بالكهرباء وقال: "لا أعتقد ان تسوية الرئيس نبيه بري تعثرت حكوميا، وقد فوجئنا ان صياغة مشروع القانون وحتى في أسبابه الموجبة لم يتطرق الى الضوابط وهو كان السبب لعدم إقراره داخل المجلس النيابي الى أن حضر الرئيس بري لإدارة جلسة اللجان في الأمس ومعه رئيس الحكومة"، موضحا في حديث للـLBC ان "تصوير الأمر ان تكتل التغيير والإصلاح حصرا يريدون مصالح الناس والباقي يريد كل شيء إلا مصلحة الناس سقط".
أضاف زهرا: "من يريد إعلان الوقائع ومحاكمة الناس، يجب أن يقبل أن تُعلن كل الوقائع وليس إدانة فريق وتبرئة آخر فسلطة الوصاية كان لها حصة الأسد في الحكم في السابق"، ذكر بالمثل القائل "من يسرق بيضة يسرق جملا"، مؤكدا انه "إذا كنت حريصا على إظهار صورتي الشفافة، عليّ أن أقبل بالرقابة والضمانات التي أقرت في الأمس".
وردا على ما قاله النائب سيمون أبي رميا من مجلس النواب قال زهرا "ذكرني بالإنتخابات البلدية عام 1998 وكنا حلفاء مع الوزير جبران باسيل وكان ناشطا صغيرا في التيار. خضناها وخسرنا وعلقوا يافطة في البترون تقول "شو ما صار انتصار"، مضيفاً: "الكلام عن ان هناك تجاوزا للدستور غير صحيح".
وشدد زهرا على انه "لو وضع الوزير باسيل قرارات مجلس الوزراء في الأسباب الموجبة لكان مر مشروع القانون في الجلسة الأولى للجان النيابية المشتركة"، معلنا ان "تسوية الرئيس نبيه بري ستمر نيابيا"، وأكد اننا "لسنا موجودين في المجلس النيابي لنعرقل بل لنصحح".
وردا على سؤال، قال زهرا: "نعم فقدنا الأكثرية النيابية بانقلاب حصل وارتضينا به وهي ليست خسارة كبيرة وفعلية بعد قرار النائب جنبلاط الخروج منها بعد 7 أيار 2008. ونحن اعترفنا بمبدأ تداول السلطة وشاركنا في الإستشارات النيابية الملزمة". أضاف: "الحكم عمليا كان عبئا على 14 آذار لأنها لم تتمكن من مباشرة السلطة عمليا ونحن مرتاحون الآن بعدم وجودنا داخل السلطة كي نعلن مواقفنا بكل بساطة ووضوح".
وعن مواقف البطريرك تابع زهرا: "البطريرك يجب أن يلتقي مع كل الناس، وقد حللت بروية ما قيل في فرنسا. لبكركي موقعها الوطني، ولكن هذا الموقع تتفاوت فعاليته حسب الظروف. ولكن يبقى لها مرجعها الوطني الذي نحترمه وإذا قالت في السياسة فقولها ليس ملزما لأحد ويمكنها قول ما يعجبها".
وبالنسبة للوضع في سوريا اعتبر زهرا ان النظام السوري أصبح في موقع غير متماسك والتغيير في سوريا لا بد أن ينعكس إيجابا على لبنان.
وفي سياق آخر أكد زهرا التفريق "بين الطائفة الشيعية الكريمة ومن يصادر هذه الطائفة. فعندما لا تستطيع الأقلية التعبير عن رأيها فهذا يعني ان هذه الأقلية رأيها مصادر".
وعن قانون الإنتخاب شدد زهرا على انه "المناصفة يجب ان تكون محترمة فعلا لا قولا"، وقال: "سنرى غدا في اتجتماع بكركي الى أين توصلت اللجنة الرباعية بالنسبة لقانون الإنتخابات، وربما تكون النسبية داخل الطوائف أحد الحلول الأنجع للتمثيل الصحيح".
وختم بالتشديد على أن "كل المحادل لا تناسبها النسبية كقانون للإنتخاب".