#dfp #adsense

اشتباكات في بني وليد والثوار الليبيون يعيدون تمركزهم خارجها

حجم الخط

تدور اشتباكات بين مقاتلي المجلس الوطني الليبي الانتقالي وقوات موالية للعقيد الفار معمر القذافي في بني وليد، فيما اعاد الثوار تمركزهم خارج المدينة في مواقع تعرضت للقصف بالصواريخ.

ومن على بعد حوالى ستة كيلومترات من وسط بني وليد (170 كلم جنوب شرق طرابلس) تسمع بين الحين والآخر اصوات الرصاص والانفجارات، فيما تتصاعد اعمدة الدخان من المدينة، وسط استمرار تحليق طائرات حلف شمال الاطلسي في الاجواء.

وقالت الطبيبة مريم الطيب التي ترافق الثوار منذ بدء المعارك في بني وليد، احد آخر معاقل القذافي، ان المركز الطبي الذي يقع في منطقة وشتاتة على بعد حوالى 30 كلم من المدينة "لم يتلق اي اصابات اليوم".

واضافت لوكالة فرانس برس ان "الجبهة هادئة اليوم لذا لا نتوقع استقبال جرحى او شهداء قبل بدء معارك جديدة تنتظر اعادة تنظيم الصفوف".

واعاد الثوار تمركزهم في مواقع لهم خارج بني وليد كانت تعرضت للقصف بصواريخ غراد الاربعاء.

وتراجعت اعداد المقاتلين عند موقع اساسي كانوا يتمركزون عنده على بعد حوالى 20 كلم من بني وليد، وعاد هؤلاء حوالى خمسة كيلومترات الى الوراء.

ورغم اعلان مسؤولين في المجلس الانتقالي ان "معركة حاسمة" للسيطرة على بني وليد قد تنطلق خلال الساعات المقبلة، فان اعداد المقاتلين والآليات على الارض لا توحي بذلك.

ويواجه الثوار صعوبات في السيطرة على بني وليد منذ ان دخلوها قبل ايام، وهي صعوبات تتمثل في المقاومة العنيفة التي يلقونها من قبل قوات القذافي، وسوء التنظيم والتنسيق الذي يعم صفوفهم.

وابلغ قادة ميدانيون فرانس برس الاربعاء انهم اطلقوا حملة "اعداد وتنظيم" من اجل خوض "معركة حقيقة" في بني وليد، على ان يقوموا قبل اي هجوم كبير جديد بدراسة "طبيعة الارض" التي يقاتلون فيها.

المصدر:
AFP

خبر عاجل