#adsense

ميشال معوض: المعارضة تشارك في تكوين الجزر الأمنية وتدمير المؤسسات ووضع الخطوط الحمر في وجه الجيش

حجم الخط

ميشال معوض: المعارضة تشارك في تكوين الجزر الأمنية وتدمير المؤسسات ووضع الخطوط الحمر في وجه الجيش

 
أكد عضو قوى 14 آذار ميشال معوض بعد زيارته البطريرك صفير أن: “12 كانون الاول بات يتحول نهارا دمويا في تاريخ لبنان، فقبل عامين استيقظنا على خبر اغتيال النائب جبران التويني، واليوم استيقظنا على نبأ اغتيال العميد فرنسوا الحاج”.

 

وأضاف معوض: “انها فرصة لتعزية عائلة العميد الحاج، لقد كان من الضباط النخبويين، وأتقدم بالتعزية الى قائد الجيش العماد ميشال سليمان، وقيادة الجيش دفعت مرة اخرى أثمانا كبيرة للاستقرار والسيادة والاستقلال خلال السنتين الماضيتين، كان الجيش اللبناني العامود الفقري للسيادة في لبنان من انتشاره في الجنوب الى تطبيق القرار 1701 ومحاولة ضبط الحدود، الى معركة نهر البارد التي دفع فيها مئة وسبعين شهيدا، الى اغتيال احد اركانه اليوم العميد فرنسوا الحاج”.

 

تابع معوض:”وفي هذه المناسبة أقول للبنانيين ان التعطيل والاغتيال وجهان للعملة نفسها، ويصبان على الاقل في الهدف السياسي نفسه. ان اغتيال النائب الشهيد جبران التويني وتعطيل الجلسة النيابية انقلابا على المحكمة الدولية يصبان في الهدف نفسه، وعرقلة وصول العماد سليمان الى سدة الرئاسة واغتيال العميد فرنسوا الحاج يصبان في الهدف نفسه، وهو واضح نحن لا نخوض في هذا الظرف معركة رئاسة الجمهورية بل معركة وجود وكيان ودولة والهدف ضرب مؤسسات الدولة ليتحول لبنان ساحة، والهدف ضرب مكونات الوطن الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية ليكون لبنان ساحة تتصرف فيه دويلة “حزب الله” كما تريد، ويتصرف النظام السوري لتحسين شروط مفاوضته مع المجتمع الدولي، موضحا ان كلام نائب الرئيس السوري واضح في هذا الموضوع لتحسين شروط ايران في ملفها النووي مع المجتمع الدولي”.

 

أضاف: “أقول للبنانيين الدولة وحدها تحميهم وخارج الدولة كلنا خاسرون، كلنا جربنا في الماضي سياسة المحاور وسياسة الميليشيات والاستقواء بالسلاح على الداخل ودفعنا الثمن في الماضي، واقول للمسيحيين الدولة وحدها تحميهم، وهم اول المستهدفين بالخروج عن الصيغة اللبنانية، وما يتم اليوم محاولة انقلاب على اتفاق الطائف، واذا خرجنا من الطائف، اول من سيدفع الثمن هم المسيحيون لأننا سنذهب الى مشاريع المثالثة وغيرها، والذي يتم اليوم محاولة استهداف لموقع رئاسة الجمهورية بعدما استهدفوه بوجود الرئيس اميل لحود، اليوم يحاولون استهدافه بالفراغ، والمسيحيون أول من سيدفع الثمن. هناك محاولة لاستهداف بكركي، ونسف مبادرتها بعد اعطائها الضمانات والكنيسة نفسها هي التي حملت المسؤولية ووجهت أصابع الاتهام الى من عرقل هذه المبادرة”.

 

ورأى ان “ما يجري اليوم محاولة لضرب الجيش وضرب المؤسسة التي حافظت على وحدتها رغم كل الانقسام في البلد، في الخطوط الحمر، في نهر البارد، الى عرقلة وصول العماد ميشال سليمان الى سدة الرئاسة، الى اغتيال فرنسوا الحاج، اذا الطائف والصيغة اللبنانية ورئاسة الجمهورية والكنيسة والجيش هم الاعمدة الاربعة للوجود والكيان اللبناني والمسيحي الحر في لبنان”. ودعا المسيحيين الى “الالتفاف حول هذه الاعمدة الاربعة والى المطالبة بانتخابات رئاسية فورية حفاظا على الوجود والكيان”.

 

وقال: “هناك جرائم كثيرة مرتبطة بالمحكمة الدولية، واعتقد ان التقارير التي تصدر تظهر تقدما جديا وحثيثا بالاتجاهات التي تذهب فيها، نحن كسلطة نحاول اعادة تكوين القدرة لمواجهة هذا المسلسل الاجرامي، وقدرتنا تحتاج الى نقاش لتحسين الاداء لكن لا يمكننا تحميل اي سلطة تحاول بناء مؤسسات امنية ورفع المسؤولية عن المعارضة التي لا يقتضي عملها على “التفرج” بل هي شريكة تدمير المؤسسات الامنية ومؤسسات دولية بمعنى ان هذه المعارضة هي شريكة في تكوين الجزر الامنية ووضع الخطوط الحمر بوجه الجيش وبتهريب السلاح وبتكوين الميليشيات في لبنان”.
 

المصدر:
موقع 14 اذار الرسمي

خبر عاجل