
أكد النائب السابق عماد واكيم ألا “فارق بين منطق فرِّق تسد ومنطق خالف تعرف، إذ هناك من عمل ويعمل على ضرب وحدة اللبنانيين من أجل مواصلة الإمساك بقرار دولتهم، وهناك من يرتكز كل عمله السياسي على تظهير نفسه على حساب الموقف الوطني الواضح”.
وأضاف عبر “تويتر”، “ما طالعتنا به، أمس الثلاثاء، النائبة حليمة القعقور أكثر ما يقال فيه إنه مؤسف للغاية، وتتحمّل هي ومن يتبنى منطقها مسؤولية ليس شرذمة المعارضة فقط، إنما استمرار تحكُّم منظومة السلاح والفساد بالقرار السياسي في لبنان”.
وتابع، “هناك من يجيد الصراخ فقط من دون أي مضمون سياسي ليقول أنا هنا، فيما لا أحد يصغي إلى صراخه، والناس التي انتخبته كانت تريد منه مواجهة من يخطف الدولة وليس أن يبرِّر لهذا الخاطف دوره من خلال مواقف كل الهدف منها حرف الأنظار عن الأزمة الحقيقية في لبنان”.