ذكرت تقارير استخبارية غربية ان ايران استغلت حال الفوضى التي وجدت في ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي لسرقة كميات كبيرة من الاسلحة وقامت بتهريبها من ليبيا عبر قاعدة قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني في السودان.
واوضحت صحيفة "التلغراف" البريطانية ان من بين الاسلحة المسروقة صواريخ ارض جو كانت ليبيا قد ابتاعتها من روسيا عام 2004
واشار ضابط استخبارات كبير الى ان "ايران تدعم عدة "جماعات اسلامية متطرفة" في مصر وغزة وجنوب لبنان"، محذرا من انه اذا ما اصبحت هذه الصواريخ في ايدي "عناصر ارهابية" فان الطيران المدني في الشرق الاوسط باسره سيعرض للخطر".