رأى نائب رئيس "حركة التجدد الديمقراطي" النائب السابق مصباح الأحدب، ان "الاكثرية الجديدة هي أغلبية مركبة تضم وجهات نظر متناقضة وتتخاطب بطريقة استفزازية وفوقية"، معتبرا ان "حكومة ميقاتي غير متجانسة وغير قابلة للاستمرار".
ودان الاحدب في حديث لصحيفة "اللواء" حملات النائب ميشال عون على المسلمين السنّة ووصفه اياهم بالارهابيين والفاسدين، واصفا كلامه بالاستفزازي. ورفض تطاوله على الرئيس سعد الحريري، وهو رمز وطني كبير. وشدد الاحدب على ان نظرية تحالف الأقليات لم تعد قائمة، ومن غير المنطقي الرهان عليها، والتصرف بطريقة عنصرية، وقال: "بصراحة أطرح على الجنرال ميشال عون سؤالاً: ليقل لي أي شيء هو جيد لكي لا اقول انه يكن كراهية للسنّة".
وأعلن الاحدب "ان لا خوف من فتنة سنية – شيعية"، مشددا على ان "حزب الله" مستمر باستفزازه لمشروع بناء الدولة التي تضم الجميع".
اما في موضوع تمويل المحكمة الدولية الخاصة في لبنان فقد اشار الاحدب الى وجهتي نظر مختلفتين داخل الحكومة، الاولى من "حزب الله" وعون اللذين يصفانها بالاسرائيلية وغير الدستورية ويرفضان تمويلها، في حين ان الموقف الثاني هو من رئيسي الجمهورية والحكومة اللذين يؤكدان الالتزام بتمويلها، معتبر ان الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس ميشال سليمان غير قادرين على تأمين أغلبية تدعم هذا التمويل داخل الحكومة، وحملهما مسؤولية هذا الامر.
واذ رأى أن "تكلفة إنتاج الكهرباء وفقاً للمشروع الجديد عالية جداً"، لفت من جهة اخرى الى ان عجز ميقاتي والوزير محمد الصفدي عن تأمين فرص عمل للشباب في طرابلس سهّل دخول "حزب الله" إلى المدينة سياسياً ومالياً وعسكرياً".
وابدى الاحدب خشيته من تأثير الاوضاع في سوريا على لبنان لأن الاخير ليس محصناً نهائياً لا بموقف موحد ولا يوجد تفاهم لمواجهة ما قد يجري أمنياً ومنها ضبط الأوضاع الامنية بضبط التسلح، مشيرا الى ان مواقف حكومة إيران متقدمة على مواقف حكومة لبنان بشأن المواقف السياسية والانسانية من الاحتجاجات في سوريا.