
أفادت معلومات للـLBCI بأن “اللقاء في الناقورة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي سيحصل في القاعة نفسها التي كانت تحصل فيها المفاوضات، لكن لن يكون هناك تواصل مباشر أو أي تعاطي بين الجانبين، في حين أن الجانبين الأميركي والفرنسي وقوات اليونيفيل ستكون بمثابة الوسيط بين الإثنين”.
وأضافت، “وبعد انتهاء التوقيع، سيكون هناك كلمة للوسيط الأميركي آموس هوكشتاين وللمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير”.