
أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، بأنه “لم ترد طلبات رسمية من كييف لعقد لقاء مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على هامش فعاليات دولية”.
وقالت إن “لن أتحدث عن الصيغة التي ذكرتموها على وجه التحديد، ولكننا لم نتلق من الجانب الأوكراني طلبات رسمية لعقد لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش أي فعالية أو في إطار أي صيغة من الأحداث”.
كما دعت زاخاروفا، اليوم الخميس في 27 تشرين الأول، أن “موسكو تدعو الغرب للتأثير على سلطات كييف كي تتخلى عن أخطر مغامرة متمثلة بالابتزاز النووي، لأنها قد تؤدي إلى عواقب كارثية لا رجعة فيها”.
وأضافت، “ندعو الغرب إلى التأثير على تابعيه الأوكرانيين، للتخلي عن هذه المغامرة الأكثر خطورة، وليس هذه المغامرة فحسب، بل كل تلك الخطوات والتدابير والإجراءات التي تنطوي على ابتزاز نووي، لأن كل هذا يؤدي إلى عواقب كارثية لا رجعة فيها وموت جماعي محتمل للمدنيين الأبرياء”.
وأوضحت زاخاروفا أن “أوكرانيا قصفت محطة زابوروجيه للطاقة النووية خلال عدة أشهر، وكان قصف موقع البنية التحتية المدنية هذه، من وجهة نظر سلطات كييف بهدف إطلاق سلسلة من الإجراءات والأنشطة والخطوات من جانب الغرب، والتي من شأنها أن تدفع العالم إلى حافة كارثة نووية”.
وصرح بوتين، في وقت سابق، بأن “روسيا تؤكد دائماً، أنها منفتحة على المفاوضات بشأن أوكرانيا، إذا نضجت كييف، فإن جهود الوساطة من قبل أولئك، الذين يعرضونها ستكون مطلوبة”.