#dfp #adsense

الدكاش لعون: تجاهلت كسروان في البرلمان كما الرئاسة وأوصلت أهلها إلى جهنم

حجم الخط

وجه عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش رسالة الى رئيس الجمهورية ميشال عون قبل انتهاء عهده.

وقال، “فخامة الرئيس، وأنت تترك قصر بعبدا متوجهاً إلى الرابية لن تمر حكماً في كسروان. بالتالي لن ترى أو تنتبه لمآسي هذه المنطقة وأهلها، أصحاب النفوس الكبيرة. لكنني أريد أن أذكّرك ان هذه المنطقة أعطتك الشرعية المسيحية و5 نواب وتوجتك زعيماً ورئيس كتلة”.

وسأل، “ماذا فعلت لها؟”، مضيفاً “نسيتها وانت نائب وتجاهلتها وانت رئيس. ينتهي عهدك والتزمت وعدك: وصلنا إلى جهنم. قد لا تتحمل وحدك بئس واقعنا، لكنك تتحمل من دون شك المسؤولية الأكبر”.

وأضاف، “لن اسالك عن الدويلة ضمن الدولة التي نمت وازداد نفوذها في عهدك. لن أسألك عن انهيار الاقتصاد وسقوط اللبنانيين في الفقر والعوز. لن أسألك عن مؤسسات الدولة المنهارة، ولا عن روائح الفساد التي فاحت في عهدك. لن أسألك لماذا تخرج من الحكم وقد استعديت كل القوى السياسية، تقليدية وتغييرية، بعد أن صنفت نفسك وفريقك كامرأة قيصر فوق المحاسبة”.

تابع، “لن اسألك عن عزل لبنان عن محيطه العربي والعالم وتسكير أبواب التصدير والرزق في وجوه اللبنانيين في الداخل والخارج. لن اسألك عن شعورك وانت تترك قصر بعبدا للفراغ، كما تسلمته من فراغ، وهو ما يذكرني أن المرتين التي دخلت فيهما اليه، تركته إما مدمراً وإما فارغاً. وكم عزّ عليّ أن تنهي عهدك وأنت تكرم ممثل النظام الذي اجتاح القصر ونكّل باللبنانيين. لكنني يا فخامة الرئيس أريد أن اسألك عن كسروان والفتوح. كسروان العائمة على الماء وهي عطشى.”

وأردف، “لا مشروع جديد فيها نُفذ ولا مشروع قديم أنجز ولم نشهد إلا بعض استعراضات وحفلات لا تلامس أوجاع الناس. لماذا لم يوضع مشروع المحافظة موضع التطبيق تعزيزاً للامركزية الإدارية؟ لماذا لم تعيد كنيسة لاسا إلى أصحابها ومعها أملاك الكنيسة ووقفها؟ أين مفتاحها الذي أعطتك إياه قوى الأمر الواقع؟ هل هو أيضا حركة شكلية شعبوية كما الكثير من حركاتك؟”.

وسأل، “أين الطرقات وتوسيع مشروع الأوتوستراد الذي وعدت به؟ لماذا لم تنته مشاريع الصرف الصحي خصوصاً محطة التكرير في غزير؟ أين وعودك بإنشاء معمل جديد للكهرباء في زوق مكايل؟ لماذا لا تزال كسروان تختنق من التلوث الذي تسببه دواخين معمل الذوق؟ أين المدارس الجديدة المنتظرة، وهل تعرف مدى سوء واقع مدارسنا الرسمية؟ لماذا المستشفى الحكومي الوحيد في المنطقة غير قادر على معالجة الفقراء الذين يزداد عددهم، وهو يتحمل فوق طاقته؟ لماذا مرفأ جونيه السياحي الذي دشنتموه 3 مرات لا يزال معطّلا؟”.

وأضاف، “الأسئلة كثيرة كما المرارة والحزن والغضب، لكن هذا غيض من فيض. فخامة الرئيس، إن كل إنجاز في كسروان هو بمبادرة فردية وبجهد أبناء المنطقة وإرادتهم وتمسكهم ببقائهم في هذه الأرض. فأهل كسروان والفتوح أصحاب إرادة صلبة ووفاء، متسامحون وأبوابهم مشرّعة، لكنهم يحاسبون”.

وقال، “ليس أدل على محاسبتهم لك وللتيار الوطني الحر من أن يتراجع حضوركم في المنطقة من 5 نواب إلى نائبة واحدة. ومع ذلك كانت كسروان تتمنى أن تودعك بالأهازيج للاهتمام بها وبمطالبها وحاجاتها، لكنها، مع الأسف، ستشارك معظم اللبنانيين الحزن والأسى لأنك أوصلتها هي أيضاً إلى جهنم. لكنني، مع أبناء العاصية نؤكد لك أن أبواب الجحيم لن تقوى علينا والغد سيكون لنا، عهد ووعد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل