#dfp #adsense

هل زار ميشال اده بحسب مصادر دمشق ليلاً?

حجم الخط

لائحة بكركي توسعت لتضم 7 أسماء
هل زار ميشال اده بحسب مصادر دمشق ليلاً?

الهام فريحة


هل تصل لائحة أسماء المرشحين الى مجلس النواب قبل أن تحترق? هذا السؤال يبدو منطقياً بعد الأجواء السياسية والاعلامية والمارونية والتي، جميعها، ما إنْ فُتِحت لائحة الأسماء حتى بدأ (التهشيم) لأصحابها، وهكذا عدنا الى الأجواء الرئاسية في القرن الماضي حين كان مرشحٌ ما ينام رئيساً ليصحو على انتخاب غيره. ما يجري على هذا المستوى معيب، فالنقاش يجب أن يرقى الى مستوى رئاسي، من حق الجميع أن يتنافسوا لكن ليس على نبش الملفات لأن هذا الأمر لا يفيد أحداً ويُلحق الأذى بالجميع، ثم ان معركة انتخابات الرئاسة هي معركة في حرب وليست الحرب كلها، ومن الخطأ الإعتقاد ان كلّ شيء ينتهي بانتهاء انتخابات الرئاسة، فما بعدها يوازيها في الأهمية من تشكيل الحكومة الى البيان الوزاري الى كل الآليات الادارية لانطلاق العهد الجديد، ولكن قبل كل ذلك، أين أصبحت الانتخابات في حدّ ذاتها?

 

حتى بعد غد الاربعاء موعد الجلسة، هناك مئة لغم ولغم قد تنفجر في أي لحظة، فتطيح الاستحقاق وتوقع البلاد في الفراغ:


– أول هذه الألغام إحتمال عملٍ أمني قد يدفع بالاكراه الى إرجاء الجلسة.


– ثاني هذه الألغام احتمال عدم التوافق على اختيار مرشح من اللائحة والاستمرار في عملية شد الحبال وعض الأصابع; وهنا قد تظهر أيادٍ خفية، قد تدفع في اتجاه تعقيد الوضع حتى اللحظة الأخيرة لإيقاع البلد في الفراغ.

 

حقيقة الأمر، كما تقول مصادر مطلعة موثوقة، ان لائحة البطريرك، بمقدار ما ولّدت رضىً وارتياحاً لدى أصحاب الأسماء التي وردت فيها، بمقدار ما ولّدت احتجاجاً لدى الآخرين; بهذا المعنى هناك التقاء موضوعي بين المحتجين وباقي الأطراف، وقد التقوا على السعي بنظرية عدم إنجاح المبادرة.


في لبنان أصبحت المفاجآت قدّراً ليس من السهل تجاوزه، لكن الضغط الدولي في اتجاه اجراء الانتخابات قد يكون من شأنه سد كل الثغرات التي من خلالها يحاول المتضررون اطلاق النار على المبادرة الأخيرة واليتيمة، وهذا ما جعل كوشنير يحضر مساء البارحة على جناح السرعة.

 

الاستحقاق الرئاسي تحوّل بسرعة قياسية الى (ردهة بورصة)، والتداول بأسهم الأسماء بدا ناشطاً جداً في الساعات الأخيرة.


آخر المصادر العليمة أشار الى اضافة اسم جديد الى لائحة البطريرك صفير هو حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وتُشير المعلومات الى ان الاسم الجديد تمّت إضافته بعد مداخلات فرنسية.


مصادر نيابية واسعة الاطلاع كشفت ان المرشح الذي ورد اسمه في لائحة البطريرك صفير ميشال اده زار دمشق ليل السبت-الأحد، وتوجه اليها بسيارة النائب السابق ميشال سماحه واجتمع هناك مع كبار المسؤولين السوريين وعاد الى بيروت عند الساعة الثالثة فجراً.


وتضيف المصادر ان ميشال اده كان لدى الوزير مروان حماده حيث شاهدا نشرة الأخبار سوياً وبعدها مباشرة انطلق الموكب الى دمشق.


وفيما أوساط الوزير السابق ميشال اده حرصت على نفي هذه المعلومات جملة وتفصيلاً، تبقى الساعات المقبلة كفيلة بأن تكشف حقيقة ما جرى.


رفع عدد الأسماء في اللائحة أعاد خلط الأوراق من جديد خصوصاً انه فتح سجالاً حول حق حاكم مصرف لبنان في الترشح من دون الحاجة الى تعديل الدستور كما ان هذه الاضافة فتحت الباب واسعاً أمام حركة اعتراضية، على ما يجري، في صفوف نواب 14 آذار من المسيحيين، وثمة مَن يتحدث عن ان هؤلاء سيقاطعون جلسة الانتخاب، ما يطرح جدّياً على بساط البحث مسألة تأمين نصاب الثلثين، في ظل المعادلة التالية:


– مقاطعة كتلة العماد عون للجلسة، وإنْ كان بعض حلفائه في الكتلة سيشاركون.
– مقاطعة بعض مسيحيي 14 آذار للجلسة، وهؤلاء يتجاوز عددهم العشرة.


– إلتزام حزب الله موقف العماد عون، ما يعني عملياً ان نوابه سيقاطعون الجلسة.


ما يتبقّى من نواب لن يكون قادراً على تأمين نصاب الثلثين، فكيف ستتطور الامور في هذه الحال?


– النتيجة الاولى تطيير موعد الجلسة الرابعة بعد غد الاربعاء في ظل تعذّر التفاهم على مرشح.


– النتيجة الثانية سقوط اللائحة التي أعدّها البطريرك صفير، وعندها نكون قد وقعنا في المحظور وعادت التعقيدات الى النقطة الصفر.


في هذه الحال، مَن يتحمّل مسؤولية الافشال?
قد يكون السؤال في محله، لكن حدّة التشنج ربما تجعل هذا السؤال من الماضي لأنه عندها سيكون السؤال الملح:
كيف سيتم ملء الفراغ? وبأي ثمن?

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل