
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، إلى “تمديد العمل بمبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود اتفاقية الحبوب”، مشيراً إلى تصدير 10 مليون طن من الحبوب خلال 3 أشهر عبر الممر الآمن”.
وقال غوتيريش في بيان، إنه “مع استئناف العمل بالمبادرة بشكل كامل، أدعو كل الأطراف إلى التركيز على اتجاهين. الأول تمديد العمل بمبادرة البحر الأسود والتنفيذ الكامل لها”.
وتابع، “والأمر الثاني، هو إزالة العوائق المتبقية أمام صادرات روسيا من الغذاء والأسمدة”.
وأضاف أنه “حتى الآن وخلال 3 أشهر، تم شحن 10 مليون طن من الحبوب عبر الممر الآمن في البحر الأسود”.
وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في وقت سابق من اليوم، أن “استئناف مشاركة روسيا في صفقة الحبوب لا يعني تمديدها، ففترة سريانها لم تنته بعد”.
وقال”لا، لا. بالطبع، لا يزال يتعين علينا مناقشة التمديد رسميًا، الموعد النهائي لم ينته بعد، وما زال يعمل. لقد سمعت بيان الرئيس أمس، ولكن بحلول التاسع عشر، قبل اتخاذ قرار بشأن الاستمرار، بالطبع سيكون من الضروري تقييم فعالية الصفقة”.
وأوضح أنه “سيكون من الضروري تقييم تنفيذ جميع الأطراف ومعايير الاتفاقات”.
وأشار إلى أن “مشاركة أنقرة في استئناف صفقة الحبوب هي العامل الرئيسي للثقة في الاتفاقات، وجهود تركيا في هذا السياق ورئيسها رجب طيب أردوغان جديرة بالثناء”.
وقال إن “العمل الذي قامت به أنقرة وشخصيا الدبلوماسيون الأتراك والجيش والرئيس أردوغان يستحق إشادة كبيرة. مشاركة تركيا في هذا هو العامل الرئيسي للثقة”.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية ، أمس الأربعاء، “استئناف مشاركتها باتفاق الحبوب، وذلك بعد حصولها على ضمانات أوكرانية مكتوبة، تتعهد فيها بعدم استخدام الممرات الآمنة لأغراض عسكرية”.
وجاء في بيان الدفاع الروسية “بفضل مشاركة المنظمة الدولية [الأمم المتحدة]، بالإضافة إلى مساعدة تركيا، تمكنا من الحصول على الضمانات الخطية اللازمة من أوكرانيا بشأن عدم استخدام الممر الإنساني والموانئ الأوكرانية، المحددة لتصدير المنتجات الزراعية، للعمليات القتالية ضد روسيا، وقد تم إرسالها إلى مركز التنسيق المشترك في 1 تشرين الثاني 2022”.