.jpg)
حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” من تفشي العنف في مخيم الهول بشمال شرق سوريا، الذي يضم عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم “داعش”.
وأعلنت المنظمة أن الدول التي لديها مواطنين محتجزين في مركز الهول بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا تخلت عن مسؤولية حمايتهم.
وأوضحت أنه تمت ملاحظة انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان وأنماط متكررة من العنف في المخيم، لافتة إلى أن سياسات مكافحة الإرهاب حصرت آلاف المدنيين في المخيم في دائرة من الاحتجاز والخطر وانعدام الأمن إلى أجل غير مسمى.
وبينت “أطباء بلا حدود” أنه بالإضافة إلى أعمال القتل في المخيم، فإن دائرة العنف هذه “تتغلغل في كل جانب من جوانب حياتهم اليومية وتحرمهم من حقوقهم الإنسانية الأساسية.
وجاء التقرير في الوقت الذي أعادت فيه دول غربية عدة عشرات من النساء والأطفال الى اوطانهم خلال الأسابيع الماضية، بحسب السلطات المحلية التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا.