.jpg)
ترى مصادر مقربة من حزب الله، أن ترشّح رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لرئاسة الجمهورية يحرج الحزب وأمينه العام حسن نصر الله، ويضعه أمام خيارات صعبة للغاية.
وقالت لـ”الشرق الأوسط”، إن “الحزب لا زال متمسكاً بورقة تفاهم مار مخايل، لكنّ هذا التفاهم على أهميته لا يمكن أن يتقدّم على العلاقة العضوية القائمة بين الحزب وحركة أمل”.
وتشدد المصادر على أن “الأولوية بالنسبة لحزب الله تكمن في الوحدة الشيعية – الشيعية، ثم الوحدة الشيعية – السنية، وتتوّج بالوحدة الوطنية، أي بالعلاقات الإسلامية المسيحية. ولا تخفي المصادر صعوبة الموقف، لكنّها تأمل في فتح باب الحوار أمام كلّ الأطراف للاتفاق على رئيس يوحّد اللبنانيين.