.jpg)
أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط، أننا “منذ اللحظة الأولى دعمنا مرشّح والفريق الاخر نتيجة التضعضع الحاصل لا يزال حتى الساعة يلعبون بالورقة البيضاء ولم يتفقوا حتى الان، فلا وقت للتسلية و(كأنو لبنان بألف خبر)، مطالباً من “الناس بمحاسبة النواب اليوم لتعطيل انتخابات الرئاسية”.
وأكد الحواط عبر “mtv”، اليوم الأربعاء، أن “حزب الله متمسّك بتحالفه مع النائب جبران باسيل ولا يرشحه لأنه عاجز عن تأمين 65 صوتاً”، مشيراً إلى أن “الانتخابات النيابية أسقطت الأكثرية النيابية لحزب الله، والشرعية المسيحية عن حزب الله، وكل حلفاء الحزب بالطوائف الأخرى، لذلك فالمعارضة اليوم أمام مسؤولية تاريخية وعليهم التمسّك بمرشّح واحد، ورأينا بالنائب ميشال معوض المواصفات المطلوبة لرد لبنان إلى محيطه العربي والدولي، وإذا هناك اسم آخر للمعارضين فليطرحوه لنتفق عليه”.
وأضاف، أننا “لا نستطيع اللهو والتسلية عبر الورقة البيضاء والشعارات فالناس اختارت محور غير 8 آذار لذلك علينا التعاطي بمنطق عبر طاولة مستديرة لنخرج لبنان من هذا الدمار وإذا توحّدت الجهود فيمكن لمعوض النجاح بـ66 إلى 67 صوتاً”. وتابع، أن “حزب الله ضحّى بكل حلفائه لعيون الوطني الحر وبالتالي لن يتخلى عن التفاهم معه لصالح النائب سليمان فرنجية، وباسيل يعتبر أن الفراغ يرفع حظوظه للوصول إلى الرئاسة”. ودعا الحواط إلى “توقّف المسرحيات في الجلسات والهروب من الأبواب وكل شخص أصبح محمي من جماعته وهذا معيب تجاه البلد والناس”.
وقال إننا “مع الحوار ويجب أن يكون تحت قبّة البرلمان ونظلّ نتحدث إلى حين إطلاق الدخان الأبيض وإلاّ (على شو عاملين نواب؟)”. وأشار إلى أنه “إذا التيار الوطني الحر حريص على أنه لا يمكن إعطاء صلاحيات رئيس الجمهورية إلى حكومة تصريف أعمال فليطرح مرشّح وليخوض الانتخابات”.
وأردف، “طرح اسم النائب ندى البستاني للرئاسة غير سيادي، لأنها من فريق غطّى لحزب الله وحوّل لبنان إلى ما هو عليه اليوم، فأي مرشح من 8 آذار هو استمرار لبنان بعزله وفساده والقصة ليست بالشخص، وطالما فرنجية متمسّك بتحالفه مع حزب الله فلا يمكن أن نوافق عليه”.
وأوضح أننا “لا نريد رئيس يحمل سلاح ويواجه حزب الله بل رئيساً يقول للحزب تفضّل لنتحدث عن الاستراتيجية الدفاعية والتهريب عن الحدود وتحييد لبنان عن المحاور التي لا تناسب ثقافتنا”. وأضاف الحواط، “يمكننا أن نقول لا رئيس إلاّ سمير جعجع، كونه يتمتع بالأكثرية المسيحية، لكننا لا نعمل بهذه الثقافة ولا نعمل مغمّضين وماضيين بمرشحنا الحالي وإذا طُرح اسم سيادي يمكنه إجماع أكثر من 65 صوتاً عندها لكل حادث حديث”.
وتابع، أن “هناك 3 إيرادات خارجية سهّلت اتفاق ترسيم حدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، هي حاجة الرئيس الأميركي جو بايدن لإنجاز قبل انتهاء ولايته، وحاجة الأوروبيين للغاز، وحاجة إسرائيل لبيع الغاز وانصاع حزب الله لهذا القرار بفعل ضوء أخضر إيراني وهذا الترسيم هو تطبيع تام”، متسائلاً أي شركة تنقيب ستعمل والسلاح فوق رأسها؟”
وقال إن “عدم اطلاع مجلس النواب على اتفاق الترسيم هو إذلال للمجلس، وهناك خبراء تقول إنه تمّ التخلّي عن الخط29 وكأن الموضوع (تهريبة) أو هناك أمور لا يريدوننا أن نعرفها”. ولفت إلى أن “قبل التحدث عن تطوير اتفاق الطائف علينا تطبيقه أولاً بموضوع المركزية الإدارية التي تحلّ كل المواضيع الشائكة بالبلد والسلاح غير الشرعي، وهذا الاتفاق رسّخ العيش المشترك عندما (وقّفنا العد)”. مشيراً إلى أن “اللامركزية الموسعة تعني لأن كل منطقة تعالج مشاكلها من الصرف الصحي والمدارس الرسمية ويعرقلها من يستفيد من جباية الناس على حساب الناس التي لا تدفع والمناطق المحمية من دفع الجبايات”.