ردا على ما ورد في فقرة "ما قلّ ودلّ" في عدد صحيفة "الاخبار" في 29 أيلول 2011، أنه : "سجّل في اللقاء الماروني الأخير في بكركي تناقض كبير بين مواقف عدوان، الذي دافع بشدة عن قانون النسبية في مختلف اجتماعات اللجنة الرباعية، وبين جعجع، الذي حاول بشتى الوسائل الهروب من النسبية…"، ارسلت الدائرة الاعلامية في "القوات اللبنانية" ردا للصحيفة الا انها امتنعت عن نشره في عدد الجمعة.
وفي ما يلي ننشر الرد الذي ارسلته الدائرة الاعلامية الى الصحيفة: "إن هذه التسريبات والأخبار عارية من الصحة جملة وتفصيلاً ولا سند واقعيَّ لها، وهي مفبركة للنيل من القوات ومن موقعها. أما بالنسبة الى قانون النسبية فإن القوات كانت معه الى حين ورود مشروع قانون اللقاء الأرثوذكسي الذي يطالب بلبنان دائرة انتخابية واحدة ينتخب فيها المسيحيون نوابهم والمسلمون نوابهم، عندها أيدت القوات هذا المشروع لأنها ترى فيه مصلحة أكبر للمسيحيين واللبنانيين جميعاً، لأن مشروع اللقاء الأرثوذكسي أكثر تقدماً على صعيد التمثيل من مشروع النسبية، وليس كما حاولتم تصويره على أنه هرب من قانون النسبية، وكل ما عدا ذلك لا يعدو كونه أقاويل.
والمؤسف في الموضوع أنه عوض أن يعمد الباقون الى اللحاق بالقوات، راحوا يذرون الرماد في العيون من خلال أضاليلهم هرباً من قانون لا يقبل به حلفاؤهم".