#dfp #adsense

الأحرار: نكرر رفضنا أي حوار خارج موضوع سلاح حزب الله

حجم الخط

تابع حزب الوطنيين الأحرار باهتمام تطور المواقف الدولية من النظام السوري الماضي في قمعه الدموي ضد شعبه المناضل من أجل الإصلاح والحرية والكرامة والديمقراطية. ولعل الدليل الأسطع بدء تبدل مزاج الدول التي كانت تعارض مجرد فكرة طرح الموضوع على مجلس الأمن. نأمل في أن يتدرج هذا الموقف لوقف حمّام الدم وحماية المعترضين المسالمين من خلال التشدد ضد نظام دمشق، وصولاً إلى فرض العقوبات عليه بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ولفت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يسهب هذه الأيام في تأكيد التزامه القرارات الدولية الى ان التزامها يعني العمل الجدي الصادق لتطبيقها من دون انتقائية. وذكر ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أنشئت لتحقيق العدالة ووقف الجرائم السياسية بعدما تمت استباحة كل المبادئ والقيم، وأضحت التصفية الجسدية سهلة للذين يمتلكون وسائلها. كما اكد ان مهمتها هذه تبقى الأساس الذي يجب صونه والمساعدة على تحقيقه، بينما التمويل ـ وهو واجب والتزام ـ ما هو إلا السند المادي لتمكين أجهزة المحكمة من القيام بمهامها. من هنا واجب الحكومة السعي الدؤوب الى توقيف المطلوبين وتسليمهم إلى العدالة واقله عدم التستر على رفض حزب الله التعاون معها على هذا الصعيد، وهنا يكمن الفرق بين البيانات اللفظية والمواقف العملية.

وطالب حكومة الرئيس نجيب ميقاتي العودة عن قرار إلغاء تأشيرة الدخول الى لبنان للرعايا الإيرانيين، وهو قرار يحمل في طياته برهان تحكم حزب الله بالحكومة وقراراتها. ومطالبتنا هذه تستند الى واقعين: وجود قوات إيرانية مسلحة تسرح وتمرح على الأرض اللبنانية مستفيدة من التسيب على الحدود اللبنانية ـ السورية، ومن المواقع الرسمية في المطار والمرافئ الخاضعة لسلطة الأمر الواقع او المتواطئة معها. وعدم إفادة لبنان من مبدأ المعاملة بالمثل إذ ان المستفيدين منهم من اللبنانيين معروفون ومعروفة أهدافهم.

واضاف الاحرار "نكرر رفضنا أي حوار خارج موضوع سلاح حزب الله وهو البند الوحيد المتبقي على جدول أعمال الهيئة الوطنية للحوار. وكل اطروحة تخالف هذه الحقيقة إنما تصب في مصلحة الدويلة وعلى حساب الدولة. وقد سمعنا بدعة جديدة تربط سلاح حزب الله بحماية العيش المشترك وتشجيع السياحة والاقتصاد، وهذا من السخف ما يعفينا من التعليق عليه، والكل يعلم انه يستعمل لضمان غلبة فريق السلاح وتعزيز مواقعه، ولخدمة أهداف اقليمية عقائدية وسياسية. وندعو المنظرين في ضرورته، ولو المؤقتة، الى التأمل في التبريرات التي يعطيها أصحابه: بالأمس تحرير الأرض وبعده لمقاومة التوطين، واليوم لحماية العيش المشترك والمؤسسات في لبنان، وغداً للقضاء على إسرائيل ومناهضة العولمة، وبعده لمكافحة الاحتباس الحراري والعوامل الطبيعية لأن الهدف هو الاحتفاظ به."

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل