دعت مجموعة الاتصال الدولية حول الصومال التي شكلتها الامم المتحدة، متمردي حركة الشباب الاسلامية الجمعة للانضمام الى عملية السلام في البلاد التي تفتك بها الحرب والمجاعة، معربة عن "قلقها البالغ" من استمرار الهجمات التي تشنها حركة الشباب التي انسحبت من مقديشو مطلع آب.
وفي ختام اجتماع استمر يومين في الدنمارك، وجهت مجموعة الاتصال نداء الى المجموعة الدولية للاستمرار في المساعدة التي تقدمها الى حوالى اربعة ملايين صومالي حلت بهم المجاعة، ويواجه 750 الفا منهم خطر الموت، كما تفيد احصاءات الامم المتحدة.
وفي بيانها الختامي، دانت المجموعة "بشدة هجمات حركة الشباب على مدينتي دوبلي وغربهاري" في جنوب الصومال، ودعت "المتمردين الاسلاميين" وكل القوى الموجودة في البلاد "الى التخلي عن العنف والانضمام الى عملية السلام"، مشيرة الى ان استمرار المساعدة الدولية للسلطات الانتقالية رهن بالتطبيق الفعلي للاهداف المحددة لتشكيل حكومة ثابتة في الصومال.