.jpg)
عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي سلسلة اجتماعات وزارية في السراي الحكومي، اليوم الثلاثاء.
واجتمع مع وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري خوري الذي قال بعد اللقاء، “أطلعت دولة الرئيس على عودة العمل القضائي الى وتيرته السابقة وان شاء الله تعود الأمور كما كانت عليه وأكثر في العدلية”.
والتقى ميقاتي النائب وائل أبو فاعور الذي أعلن بعد اللقاء، “تشرفت بلقاء دولة الرئيس، وطبعا الهاجس الأساسي والألوية التي لا تتقدم عليها أولوية أخرى هي انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأي منطق يستسيغ الفراغ او يجافي فكرة التسوية التي يجب أن نصل إليها لانتخاب رئيس جديد، هو منطق غير مقبول وغير مسؤول، ولا يأخذ في عين الاعتبار حجم المعاناة التي يعيشها المواطن اللبناني”.
وأضاف، “في هذه الأثناء تمنيت على الرئيس ميقاتي استمرار عمل الوزارات المعنية وقيامها بواجباتها للتخفيف من معاناة اللبنانيين وتحديدا الوزارات التي تعنى بالشأن الإجتماعي والصحي، أكان وزارة الشؤون الاجتماعية او الصحة أو الوزارات الأخرى، من وزارة الأشغال الى وزارة الطاقة، إذ بات اللبنانيون يعيشون في جو بأنه بالإمكان أن يكون هناك زيادة في التغطية الكهربائية في القريب العاجل نتيجة الإجراءات التي يقومون بها، لكن لفت نظر دولته بأن أي زيادة في التغذية على قاعدة استبعاد الاصلاح في مؤسسة كهرباء لبنان وإنشاء الهيئة الناظمة سيكون تكرارا للتجارب السابقة التي أثبتت أنها استنزفت الخزينة اللبنانية، ولم تقدم حلا مستداما لأزمة الكهرباء، من دون أن يعني هذا الكلام اننا لسنا مع ايجاد حلول. نحن مع ايجاد حلول ولكن يجب الأخذ في عين الاعتبار مسألة الاصلاح في قطاع الكهرباء.”
وعن تعليقه عما اعلنه النائب محمد رعد بشأن اختيار رئيس للجمهورية قال، “اي منطق سياسي يرفع من سقف مطالبه، ولا يأخذ في عين الاعتبار فكرة التسوية هو منطق لا يأخذ بعين الاعتبار حقيقة الأوضاع التي يعيشها اللبنانيون، كي لا أقول بأنه منطق غير مسؤول. المسؤولية تحتم علينا جميعا البحث عن المشترك وعن التسوية لأن الإصلاح الجذري والفعلي لن يكون الا عندما يتم ترميم هيكل الدولة ،وهذا يعني رئيس جمهورية وحكومة جديدة وبرنامج انقاذ اقتصادي واجتماعي للخروج من الأزمة التي نحن فيها، وليست فضيلة لأي طرف منا أن يقول هذه شروطي ولن أقبل الا بها”.
وعن التسوية أوضح، “نحن منفتحون على التسوية ولدينا مرشحا ندعمه، ونعتقد بأنه مطابق للمواصفات التي نأمل أن تتوفر في رئيس الجمهورية فليطرح الفريق الأخر خياراته بدلا من التصعيد الإعلامي”.
والتقى ميقاتي رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي على رأس وفد.
وأعلن دبوسي بعد اللقاء، “كان لغرفة التجارة في طرابلس اجتماع مع دولة الرئيس، وهو من أهم الاجتماعات على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، لكن من الطبيعي ونحن من القطاع الخاص أن نكون متفائلين وأن نسعى مع الدولة، بشخص دولة الرئيس، لوضع خطط استراتيجية للمرحلة المقبلة”.
وأضاف، “تطرقنا الى مواضيع مختلفة تفاهمنا حولها، ونعتبرها من المشاريع الواعدة التي لا نريد الإعلان عنها الأن، ولكن العمل سيؤكدها في الأسابيع والأشهر المقبلة. وعلينا أن نتعاضد سوياً حول الدولة اللبنانية لتصل الى الموقع الذي نحلم به”.
وعن المشاريع المقترحة قال، إننا “لن ندخل في تفاصيلها الى حين وضعها على سكة التنفيذ، ولقد تم تحديد الجزء الذي سيعمل عليه في طرابلس والشمال، صحيح أننا نعمل في الملف الوطني، لكن يجب أن نبدأ من مكان ما.”
وقال، إن “محور قيامة لبنان من حيث الاستثمارات ودعم الاقتصاد الوطني هي طرابلس الكبرى وشمال لبنان”.
والتقى أيضاً، وفداً من “حركة شباب لبنان” برئاسة ايلي صليبا وحضور الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير.
وقال صليبا في تصريح له بعد اللقاء، إن “دولة الرئيس خير من يتولى زمام الامور في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان ومؤتمن على المحافظة على منطق الدولة والمؤسسات الى حين انتخاب رئيس للجمهورية، ووضعنا انفسنا بتصرّفه والحكومة لكل ما فيه خير البلاد والعباد والمصلحة الوطنية العليا، وذلك من منطلق ضرورة التعاون بين الحكومة والمنظمات المدنية الفاعلة”.