#dfp #adsense

الجميّل: لا نريد رئيساً بلا لون يُدوّر الزوايا و”جاي يرقّع”

حجم الخط

أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، أننا “نحمل تضحيات تمنعنا من أن نضع أي مصلحة أو سياسات ضيقة أو مساومات قبل التضحيات والوطن والسيادة حتى لو كلّفنا ذلك مقاعد نيابية والخروج من السلطة”، مشيراً إلى أن “الكتائب مؤتمن على البلد.”

واعتبر في حديث لبرنامج “صار الوقت” عبر الـmtv، أن “اللاعدالة في لبنان معمّمة بكل الاغتيالات التي لم نصل إلى حقيقة فيها وتوقيف المنفذين باستثناء اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري التي نظرت بها محكمة دولية”، مضيفاً “إذا كنّا سنعتمد على الأجهزة اللبنانية في قضية انفجار مرفأ بيروت في ظل اللادولة ستكون النتيجة لا عدالة.”

ولفت إلى أن “سيناريو الاغتيالات ممكن فلبنان يُستخدم كورقة إقليمية كما هناك قدرة لبعض الدول على تفجير الوضع في الداخل من أجل بعض الحسابات، لكننا قادرون على تجاوزه كنواب بفعل الضمير الوطني الذي علينا أن نُغلّبه ونبدأ بانتخاب رئيس.”

وعن التحقيقات بقضية المرفأ والموقوفين، أشار إلى أن “الحل للجميع هو استمرار التحقيق للوصول الى نتيجة فلا يمكن تحقيق العدالة من دون ان يستكمل القاضي طارق بيطار عمله”.

وشدد على أنه “يجب على كل شخص أن يلعب دوره من أجل مصلحة البلد ونحن نأخذ قراراتنا انطلاقاً من مصلحة لبنان والشعب ولو أن الجميع سار في المسار ذاته لما وصلنا إلى هنا.”

وأضاف، “عند وصول رئيس لديه أكثرية وكمّ من الحلفاء وحليف من العيار الثقيل متمثل بحزب الله، وبعد 6 سنوات إن لم يتمكن من العمل فربّنا لا يستطيع العمل”، سائلاً “من يملك مثل الظروف التي امتلكها رئيس الجمهورية السابق ميشال عون”.

أما في ما يتعلّق بالاستحقاق الرئاسي فقال الجميّل، إن “هناك مرشح لديه طرح ونصوّت له، بينما الفريق الآخر لا يطرح أسماء ويعطل نصاب الجلسات”.

وتابع، “لم يطلب مني أحد التصويت للنائب ميشال معوّض لا السفير السعودي وليد بخاري ولا غيره”، مؤكداً أن “ما يجمعنا مع معوّض ثوابت استراتيجية ونتفق معه في الملفات السيادية والاقتصادية، ومن قال إنّي غير مقتنع به؟”.

وتابع، “على حزب الله ان يضع نفسه تحت سقف الدستور والمساواة وإلا فلسنا مستعدين لمشاركته في مجلس النواب والحكومة والمؤسسات الدستورية، وعندما تخلق مسألة دستورية وبنيوية ربما توصلنا للحل مع الحزب”.

وأشار إلى أن “سيطرة حزب الله بدأت تدريجياً بطلب السترة والحوار في 2005 والاستراتيجية الدفاعية ثم بدأ بعملية التعطيل وانتهت بـ7 أيار ثم بدأ بسياسة الفرض وانتخاب عون واليوم يستكملها بالسيطرة على كل الناس”.

ورأى أن “المسار التراكمي لحزب الله يضيّق أمل الشراكة بسبب الفوقية والخطاب وطريقة التصرف داخل المؤسسات فهو يقول عليكم أن تقبلوا بشروطي بالقرار والحكم واختيار الرئيس والحكومة والمفاوضات مع إسرائيل، وهو من يفاوض ويقرر العلاقة مع الخارج”.

وأشار إلى أنه “إذا استمر حزب الله بتصرفاته فمعنى ذلك أنه يريد أن نبقى مواطنين درجة ثانية في دولة حزب الله وهذا ما نرفضه، لأننا لا يمكن ان نغطي سيطرته على الدولة وهذا لن يحصل بغطائنا”.

وأكد أننا “لا نريد وصول رئيس يدوّر الزوايا وغير ملتزم بالدستور وبلا لون ولا رائحة ولا طعم”، مضيفاً “لن أصوّت لرئيس جمهورية جاي يرقّع”.

واعتبر أن “مقاربة رئيس جمهورية من 8 آذار ورئيس حكومة من 14 آذار هي (آخر الدني)، لأنّنا بذلك نكرّس رئاسة الجمهورية لحزب الله”.

وشدد على أننا “بحاجة لجمهورية جديدة وهذا يبدأ برفض التسوية والذهاب الى مرحلة جديدة من خلال رئيس جمهورية يفتح الملفات الأساسية ويعالجها بصورة جذرية وننتقل الى جمهورية ثالث”.

وعن طرح اسم النائب نعمة افرام للرئاسة، قال، “نسأله هل أنت مستعد لفتح الملفات الأساسية الأربعة في البلد والقيام بورشة للانتقال الى جمهورية ثالثة لأننا لا نريد رئيساً يرقّع، ولن أصوت لرئيس يرقّع”.

أما عن طرح اسم قائد الجيش العماد جوزف عون للرئاسة، فقال، “لا فيتو عليه كشخص لكن لا نعرف رأيه في السياسة، نعرف اداءه ومعجب بعمله في قيادة الجيش بينما كمواطن ورجل سياسي لا أعرفه ولا يمكنني تقييمه”، مضيفاً “قد تنطبق عليه المواصفات لكن كيف أحكم إن لم يكن قادراً على التعبير عن مواقفه”.

وفي ما يتعلّق بمواقف القاضية غادة عون، اعتبر الجميل، أننا “أصبحنا بشبه بلد، فهل ما يحصل في المجلس النيابي والقضاء والتعاطي مع الملفات الاجتماعية والاقتصادية مقبول؟ كل ما يحصل يدفع البلد الى التحلّل وهذا ينعكس في الأخلاقيات السياسية والحياة، فهل هذا طبيعي؟”.

وفي ملف الكهرباء، أوضح أن “الدولة لا تزال تغرق في الأخطاء نفسها، وهناك 3 مقومات أساسية في هذا الموضوع: الإنتاج والتوزيع والجباية، والدولة لم تستوعب حتى الساعة أهمية الشراكة مع القطاع الخاص التي يرفضها لبنان ويدفع من جيبه ويستنزف الاحتياط”.

وأضاف، “اليوم يستنزفون ما تبقى من احتياط مصرف لبنان وهذا لن يحل المشكلة لأن الأعطال والهدر بالشبكة ستبقى لأن الشبكة مهترئة”.

وعن اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، أكد الجميل، أنه “ليس إنجازاً تاريخياً للبنان بل لإسرائيل لأنها بدأت تستخرج من كاريش وتبيع وفي ظل أزمة الغاز بأوروبا ستتمكن من تصريف الانتاج بينما نحن مرتبطون بموافقات إسرائيلية على مدى 5 سنوات، فيما هي قادرة على وقف الإنتاج بأي لحظة”.

وأشار إلى أن “حزب الله اعترف بإسرائيل في اتفاق ترسيم الحدود البحرية لا بل قام معها بـ”business.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل