
أشارت المصادر إلى أن تردي الخطاب السياسي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ورشقه حلفاءه، قبل الخصوم، وتهشيمه لصورة خصمه السياسي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قد يؤثر جزئياً على جانب من الانتخابات الرئاسية، واهتزاز مرحلي للعلاقات بينهما، الا انه لن يؤدي في خلاصته الى انقطاع العلاقات بينهم، كما حصل في أكثر من مناسبة وكأن آخرها الانتخابات النيابية الأخيرة.
واعتبرت المصادر أن ما يقوم به باسيل، من تصعيد الخطاب السياسي، والتهجم على كل من يعترض طريقه، إنما يندرج في اطار النهج التعطيلي الذي يتبعه منذ توليه المسؤولية تحت عنوان “أنا أو لا أحد”، لتحقيق مطالبه، ولكن هذه المرة ووجه خطابه بأشد عبارات الرفض وعدم التجاوب، بل بردود فعل سلبية.