#adsense

شهيّب لموقع “القوات”: لقاء الحريري-جنبلاط أوضح بعض التساؤلات والبيان سيريح الأكثرية ويرضي “حزب الله”

حجم الخط


شهيّب لموقع "القوات": لقاء الحريري-جنبلاط أوضح بعض التساؤلات والبيان سيريح الأكثرية ويرضي "حزب الله"
For Audio Click Here

وصف عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيّب في حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني اللقاء بين رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الذي تم بالأمس بـ"الطبيعي"، لافتاً إلى انه يأتي من ضمن اللقاءات الدورية بين الاثنين، وقد تم توضيح بعض التفسيرات والتساؤلات في هذا اللقاء، مجددا تأكيده على التماسك الثابت والقوي داخل قوى 14 آذار.

وقال: "سيثبت في المستقبل القريب أن 14 آذار ستبقى هي ذاتها 14 آذار الموحدة التي صمدت في وجه مشروع تدمير لبنان من قبل النظامين السوري والايراني وستواجه المرحلة المقبلة مجتمعة، إنما هي ليست فئة واحدة، أو حزب واحد، او شخصية واحدة، وهي ليست حزباً شمولياً، بل تضم مكونات سياسية مختلفة لكل منها طريقته في مقاربة الأمور والتعبير عنها"، متمنياً أن نشهد لقاء قريباً لقوى 14 آذار.

وكشف شهيّب أن هناك نصين مقدمين يتعلقان بالبيان الوزاري وهذين النصين ينطلقان من ثوابت لا يمكن تخطيها، وهي اتفاق الدوحة، واتفاق الطائف، خطاب القسم إلى جانب القرارات الدولية ومنها القرار 1701. وأوضح ان النص الأول يظهر تصور الرئيس ميشال سليمان الذي عبّر عنه في أكثر من مناسبة. والنص الآخر كان للنائب سعد الحريري وجهة نظر فيه، وهذان النصان يقربّان وجهات النظر ضمن إطار يحفظ موقع الدولة وموقع المقاومة، لافتاً إلى ان النائب وليد جنبلاط تحدث عن قدرة استنباطية لصياغة نص يريح فريق الأكثرية ويرضي طموح "حزب الله".

وإذ اكد أن لا خلاف حول العداء الثابت لاسرائيل من قبل كل الأطراف اللبنانية، شدد شهيب على ان قوى 14 آذار تريد مواجهة اسرائيل من خلال الدولة، من هنا وجوب الاتفاق على البيان الوزاري بشكل يعزز مؤسسات الدولة في المرحلة المقبلة.

وأوضح شهيّب أنه بعد اتفاق الدوحة، وانطلاقا من تسهيل مهمة رئيس الجمهورية، كان التكتيك في اعتماد خطاب معتدل مع المحافظة على الثوابت لتسهيل قيام المؤسسات ولمنع التفجير الأمني في الشارع على أثر الاحتقان الكبير الذي نتج عن احداث 7 أيار، مؤكداً ان النائب وليد جنبلاط بنى في حديثه الأخير على ثوابت 14 آذار من خلال التمسك بالمحكمة الدولية وباتفاق الدوحة، وبمواجهة المشروع الايراني-السوري في لبنان، مشيرا إلى أن اللهجة تغيرت نتيجة تغيرات محلية وإقليمية، ومنها التغير الحاصل في العراق، والمفاوضات الاسرائيلية السورية، والأميركية الايرانية. واعتبر انه لا يوجد خط بياني ثابت في السياسة، لافتا إلى ان المنطقة تموج كل يوم بأمواج جديدة، لذا المهم الحفاظ على البلد ومنع الحرب الأهلية وان نعمل لبناء المؤسسات

وإذ لفت إلى ان موضوع السلاح سيبحث على طاولة الحوار، أعرب شهيب عن امله في ان تحصل الانتخابات النيابية في وقتها تطبيقا لما ورد في اتفاق الدوحة واضح لناحية تطبيق بنوده بالتسلسل، أي بعد انتخاب رئيس وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

حاوره رولان خاطر

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل