
أشار المكتب السياسي لحركة أمل، إلى أنه ” تحل ذكرى الاستقلال ولبنان في أزمات متتالية نغصّت ذكرى العيد الذي يكاد لا يبقى منه إلا الاحتفال به، فذكرى الاستقلال هي محطة أساس في تاريخ لبنان الذي يحاول البعض أن يتناسى معناه”. وأضاف المكتب في بيان، اليوم الاثنين، ان “الاستقلال الذي هو فعل ايمان بالوطن ومسؤولية في حفظه تنكبها رجالات وهامات كبيرة مقاومة بذلت الدماء والشهداء والجرحى في سبيله وحصنوها بالوحدة الوطنية ومنع التشرذم والتفرقة، معتبرين أن الوحدة هي السلاح الأقوى في مواجهة العدو الصهيوني وردعه.”
وتابع البيان، “ما أحوجنا اليوم، جميعاً، إلى استلهام معاني الاستقلال الحقيقية للاجتياز الازمات التي تعصف بلبنان والاجتماع على كلمة سواء عنوانها الوطن، حتى لا تكون الذكرى مجرد احتفالية يغيب عنها المضمون. في كل الأحوال للجيش والمؤسسات العسكرية والأمنية: انتم التجسيد الحقيقي لمعنى الاستقلال وصيانته وحفظ لبنان واستقراره وسلمه الأهلي”.
وأكد أن “ما يبدو من انسداد أفق نتيجة تعنت بعض القوى السياسية التي اضاعت بوصلة الحوار لتدخل في متاهات لا توصل إلى انجاز الانتخابات الرئاسية، يستدعي الإصرار على إجرائها، ولا بد من الانتباه إلى المخاضات التي يمر بها لبنان وضرورة العودة إلى فتح أبواب الاتصال بين مختلف الفرقاء السياسيين وصولاً إلى تفاهم يسهّل انتخاب رئيس جديد يكون قادرا على الجمع وإعادة انتظام عمل المؤسسات.”
وأضاف، ان “الوضع المتأزم يستوجب تحييد المشكلات الداخلية وعدم تلكؤ المؤسسات الدستورية وبالأخص الحكومة ولو كانت حكومة تصريف أعمال، عن القيام بواجباتها الأساسية وبأدوارها التي تحتمها عليها المسؤولية الوطنية منعاً للشلل في إدارات الدولة، ولتأمين احتياجات الناس خصوصاً على أبواب فصل الشتاء، ووقف الانهيارات المتلاحقة في القطاعات كافة، وإنهاء جنون أسعار المواد الاستهلاكية والطبابة.”