
كرر قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، اليوم الأحد، اتهام الغرب بـ”الوقوف وراء الاحتجاجات التي تشهدها إيران واصفاً المتظاهرين بالمغرر بهم”.
وقال سلامي في كلمة أمام أفراد قوات التعبئة إن “البلاد تواجه اليوم حرباً كبيرة، وكل ما يحاك من خطط من قبل قوى الشر والنفاق هي لاستهداف الثورة، العدو كان يعتقد بأن النظام سيسقط لكنه لا يعلم أن إيران قوية”، معتبراً أن “من يعتقد أن النظام الإيراني سيسقط فهو واهم”.
وعبّر سلامي عن “عزم بلاده على مواجهة التدخل من قبل الغرب في شؤوننا”، داعياً من وصفهم “بالمغرر بهم من قبل الغرب” للعودة إلى “حضن الدولة”.
وتتهم طهران أعداءها في الخارج، خصوصاً الولايات المتحدة، ومن تسمهم بـ”عملائهم” بالوقوف وراء الاضطرابات.
وقال الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي أمس السبت، إن “أفراد قوات الباسيج ضحوا بأرواحهم بأحداث الشغب”، مشيراً إلى “موجة الاحتجاجات التي اندلعت بعد وفاة الشابة مهسا أميني بعد احتجاز الشرطة لها في أيلول”.
وتحولت الاحتجاجات على وفاة مهسا أميني (22 عاماً) بعد احتجاز شرطة الأخلاق لها في 16 أيلول إلى واحدة من أجرأ التحديات التي تواجهها القيادة في طهران منذ الثورة في 1979.