اعلنت السلطات الليبية الجديدة العثور على مقبرتين جماعيتين تحتويان على قرابة 900 جثة من ضحايا النظام السابق في مدينة طرابلس.
وقال رئيس كتيبة طرابلس ناجي العيساوي خلال مؤتمر صحافي ان "اعترافات الشهود التي حصلنا عليها قادتنا الى العثور على مقبرتين جماعيتين لضحايا النظام السابق في قرقارش وبئر اسطه ميلاد". وتقع قرقارش على الساحل على بعد سبعة كلم من وسط المدينة، وبئر اسطه ميلاد وهي منطقة زراعية على بعد 10 كلم منه.
واضاف ان عدد القتلى في قرقارش يبلغ 200 وفي بئر اسطه ميلاد 700، بحسب اعترافات الشهود.
ولكن لم يتسن للعيساوي تحديد تاريخ قتل الضحايا، لكن الصور التي التقطها مصورو فرانس برس لجثتين اخرجتا من مقبرة قرقاش تشير الى انهم قتلوا قبل فترة وجيزة.
وتوجه الصحافيون برفقة العيساوي الى قرقارش حيث تم انتشال جثتين قال الطبيب الشرعي الذي رافق الموكب انهما مصابتان بالرصاص وبكسر في الجمجمة. وقال العيساوي انه سيتاح للصحافيين زيارة المقبرة الجماعية الثانية الخميس.
واوضح انه لن يتم انتشال كافة الجثث لعدم توافر مكان في الثلاجات لحفظها في الوقت الحالي.
وقال انه سيتم لاحقا التحقيق في ملابسات مقتل الضحايا واجراء فحوصات الحمض النووي للتعرف على هوياتهم.
وكان المجلس الوطني الانتقالي الذي تمكن من الاطاحة بنظام معمر القذافي والدخول الى طرابلس في اب اتهم النظام السابق بقتل الالاف خلال الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في شباط 2011.