#adsense

صدمة “التيّار” ونداء التعقّل

حجم الخط

أمّا وقد انعقدت جلسة مجلس الوزراء، وبعيداً عن توصيف انعقادها هزيمةً لفريق وانتصاراً لآخر، ووضعاً لحدّ الجدل الدستوري والنكء الطائفي، يجب الانتقال فوراً إلى الأولوية الحاسمة، وهي انتخاب رئيس للجمهورية.

فالمعركة الهوائية التي خاضها التيار العوني، ونتائجها الخاوية، يجب أن تعيده إلى الرشد الدستوري، وإلى المسار السياسي والوطني السليم، فيتخلّى عن مشاركته في مهزلة الورقة البيضاء وتعطيل نصاب جلسات الانتخاب.

والأهم أن يتعظ من خيبة تحالفه مع حزب اللّه، ويتخلّى عن شعاره المستمر والقاتل “التحالف الاستراتيجي”، أي عملياً أن يُقدٍم على سحب توقيعه على البند العاشر من “ورقة التفاهم”، هذا البند الذي غطّى السلاح غير الشرعي، في كل حالاته وانقلاباته وغزواته، على مدى 17 عاماً.

لقد رفع “الحزب” غطاءه عن “التيّار”، فليكن لدى هذا الأخير ما يكفي من الشجاعة لرفع الغطاء عن السلاح. فهل يستطيع؟

لقد خسر غطاء “شريكه”، ولم يربح غطاء “غريمه” في البيئة المسيحية. وآن له أن يلتزم حجمه وحدوده، ويتعقّل في منازلاته الدونكيشوتية.

وما سوى ذلك، سيوف في الهواء وقبض على الريح.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل