
بانتظار ما ستحمله إطلالة النائب جبران باسيل المقررة بعد ظهر اليوم الثلاثاء، إثر ترؤسه اجتماع تكتل “لبنان القوي” من رسائل باتجاه الحلفاء قبل الخصوم، تردد أمس الاثنين، أنه بصدد التحضير لتقديم دعوى باسم الوزراء الثمانية الذين قاطعوا جلسة مجلس الوزراء أمس، أمام مجلس شورى الدولة طلباً لإبطال قراراتها.
وبموازاة ذلك، أطلق العنان لبعض المقربين منه لتوجيه اللوم الصريح إلى حزب الله في عملية تغطية انعقاد مجلس الوزراء في فترة الشغور، وبرز في هذا السياق توجّه نائبة رئيس التيار الوطني الحر مي خريش مباشرة إلى من وصفته تودّداً بـ”حليفي حزب الله”، فقالت، إن “ما حصل خطيئة وكان من واجبه على الأقل عدم حضور وزرائه، فخطوة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تجر إلى الفتنة والاحتقان والانتقام”.
بينما تولى النائب أسعد درغام التصويب بشكل مزدوج على حزب الله وحركة أمل في الملف الرئاسي قائلاً، إن “الثنائي الشيعي يُعطّل جلسات انتخاب الرئيس ويُراهن على تعبنا من أجل التفاوض على مرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وأقول له من باب النصيحة إن هذا الأمر يزيد من النقمة المسيحية عليه”.